ردا على ….. “الإرهاب الديني ، و السياسي للديكتاتورية العلوية بالمغرب..”


أخر تحديث : الأربعاء 13 أبريل 2016 - 10:43 صباحًا
ردا على ….. “الإرهاب الديني ، و السياسي للديكتاتورية العلوية بالمغرب..”

غريب بعض الاقلام التي أصبحت تكتب أي شي من اجل لاشيء في زمن الوضوح والشفافية والديمقراطية، وفي زمن التحولات السياسية والحقوقية والمعرفية.
وهذا حال قلم جاف جدا، لشخص يدعى علي لهروشي، الذي نشر مقال له في موقع ” الحوار المتمدن” بعنوان جد غريب وتكلم عن ” الارهاب الديني والسياسي لما أسماه ” الديكتاتورية العلوية بالمغرب..”
وبما ان كاتب المقال للأسف يعيش في امستردام ولا يعيش في الوطن بتحولاته وايجابياته وسلبياته، فهذا ينم عن مرض نفسي وعقلي يعيشه كاتب المقال، لكون اللغة التي كتبها بها مقالته مستوحاة من فكر دوغمائي متحجر بمفاهيم قديمة، لا تعتبر عن ادنى احترام لشخصيات الملوك سواء الراحل محرر المغرب الزعيم محمد الخامس، ولا لباني المغرب الحديث المرحوم الحسن الثاني، ولا عن شخصية الملك المواطن محمد السادس.
فهل نحن فعلا، نعيش رهابا دينيا وسياسيا؟
يبدو، ان ما يعرفه المغرب من قفزة نوعية يشهد بها العالم، والاستقرار الذي يعيشه بفضل حكمة الملك امير المؤمنين، القائد الاعلى للقوات المسلحة الضامن لوحدة المغرب واستقراره…والتحركات الكثيرة للملك والمشاريع اتي يطلقها….هذه المقومات تجعل من العقول الماكرة والجاحدة، تقتات من التحولات الديمقراطية والحكامة والتنوع والغنى الحضاري والثقافي والأسس الديمقراطية والحقوقية التي يعيشها المغرب، تجعلهم يسايرون اطروحات عقيمة تحن لزمن البؤساء والتخلف والديكتاتورية.

Capture d’écran 2016-04-13 à 09.56.27
صاحب المقال، غابت عنه الكثير من المعطيات الواضحة والظاهرة للجميع، ومن اهمها ان المغرب حارب ويحارب الارهاب بكل قوة وعزيمة بفضل النظرة الثاقبة وحكمة الملك محمد السادس، وبفضل التوجه الرسمي لاجثاث جذور الارهاب المدمرة من خلال ارساء امارة المؤمنين التي تجعل من ديننا الاسلامي دين وسطية واعتدال، لا دين تطرف وتحجر وارهاب.
كما ان المغرب، ابان باعتراف دولي، في حكنة اجهزته الأمنية والاستخباراتية في محاربة الارهاب، وهذا ما جعل كل زيارة ملكية لدولة اوربية، تعترف بدور الملك في الحفاظ على الامن والسلم الدولي، ودوره في التوجيه والتنسيق بين الجميع لمحاربة والحد من الارهاب .

الملك محمد السادس، اختار المسار الديمقراطي، وهو ما يعني دولة الحق والقانون والاختلاف والتنوع في اطار دولة المؤسسات والتربية الديمقراطية، واختار لشعبه ان يعيش حرا في مجتمع الحرية والاختلاف، وهذا ما جعل خصوم الملك ومنهم الاقلام الجاحدة تساير اعداء المغرب في النيل من الاصلاحات التي تتحقق على جميع المستويات.

Capture d’écran 2016-04-13 à 09.56.27

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.