الاتحاد الاشتراكي يطالب بضرورة التسريع بإحداث المجلس الأعلى للأمن


أخر تحديث : الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 2:33 مساءً
الاتحاد الاشتراكي يطالب بضرورة التسريع بإحداث المجلس الأعلى للأمن

اكد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الخطاب الذي وجهه  الملك محمد السادس في القمة الخليجية المغربية “يشكل تحولا كبيرا في مقاربة ما يجري في المنطقة العربية من مخاطر للتقسيم والتجزئة وتأبيد النزاعات المفتعلة”.

ونوه المكتب السياسي للحزب،، بهذا الخطاب الملكي في القمة، متوقفا عند أبعاده الجيو-سياسية في منطقة الشرق الأوسط والخليج وشمال إفريقيا.

وتداول المكتب السياسي ، في اجتماعه الأسبوعي الذي خصص لدراسة المستجدات السياسية والتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، الذي ينم عن تراجع خطير في مسلسل التسوية، وتحيز لأطروحة الانفصال والدفع في اتجاه التأثير على أعضاء مجلس الأمن بالتحايل على الحقائق ونشر الزيف.

وأوضح أن هذا التحيز والتزيف يتجليان بالخصوص في سير عمل المينورسو، وإخفاء دور الجزائر في هذا النزاع الإقليمي، وممارسة التعتيم على مبادرة الحكم الذاتي، والتناول السلبي لمسألة الثروات الطبيعية، ونشر المغالطات تجاه عملية إطلاق المشاريع الكبرى في الصحراء المغربية من أجل التنمية والنهوض بالحقوق الإقتصادية والاجتماعية والثقافية للساكنة .

وفي هذا الصدد، أكد  ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، أن التقرير يلخص السياقات الإستباقية، التي عبرت عنها تصريحات بان كيمون في زيارته للمنطقة، كما يعكس الإنزلاقات التي نعت فيها المبعوث الأممي المغرب ب “البلد المحتل”، ومجمل ما صاحب ذلك من خروج إعلامي محبوك لإضعاف التوجه الذي أحرز فيه المغرب تقدما نحو حكم ذاتي في إطار جهوية موسعة في المنطقة.

وشدد المكتب السياسي على ضرورة أخذ الحيطة والحذر والمتابعة، لدقة المرحلة وحساسياتها، مؤكدا على ضرورة التسريع بإحداث المجلس الأعلى للأمن بصفته هيئة للتشاور بشأن استراتيجيات الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وتدبير حالات الأزمات كما ينص على ذلك الفصل 54 من الدستور.

وبخصوص التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، تداول المكتب السياسي متابعة أشغال اللجن المنبثقة عن اللجنة الوطنية للانتخابات، وسير الترشيحات في كافة الدوائر المتبقية، متناولا التحديات المطروحة على الساحة الانتخابية من مختلف القوانين التي مازالت قيد نقاش مع الحكومة .

وفي هذا الصدد، جدد الحزب دعمه للائحة للشباب مناصفة بين الذكور والإناث، انسجاما مع قناعات الحزب في مبدأ المناصفة، كما نص على ذلك دستور 2011.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.