“أبل” تراهن على الخدمات مع تراجع مبيعات “آي.فون”


أخر تحديث : الأربعاء 27 أبريل 2016 - 3:11 مساءً
“أبل” تراهن على الخدمات مع تراجع مبيعات “آي.فون”

دفع تراجع المبيعات الفصلية لهاتف “آي.فون” للمرة الأولى على الإطلاق، الرئيس التنفيذي لشركة “أبل” تيم كوك، إلى تسليط الضوء على فرص الشركة في مجال الخدمات الذي قد يكون صعبا بالنسبة لشركة تعتمد على تسويق الأجهزة.

وشهدت نتائج الربع الثاني تحول الخدمات إلى ثاني أكبر أنشطة “أبل” بعد “آي.فون” للمرة الأولى، حيث تفوقت على مبيعات كل من “آي.باد” “وماك” التي سجلت بعض التراجع.

وحقق متجر التطبيقات وموسيقى “أبل” ومركز التخزين “آي.كلاود” وحافظة الهاتف المحمول “أبل باي” والخدمات الأخرى، إيرادات بلغت نحو ستة ملايير دولار، بزيادة تقدر ب 20 في المائة على أساس سنوي.

ويبلغ عدد أجهزة “أبل” التي توجد بين أيدي المستهلكين، مليار جهاز يبرز مجالا كبيرا للنمو في الخدمات، والتي تعد بتدفق منتظم للإيرادات، بخلاف مبيعات الأجهزة.

وقال محللون إن “أبل” ستواجه معركة شاقة لكسب موطئ قدم في مجال الخدمات، على غرار وضعها في مجال الأجهزة، حيث تعتبر إيرادات الخدمات البالغة ستة ملايير دولار ضئيلة للغاية، عند مقارنتها بمبيعات “آي.فون” التي تساهم بنحو ثلثي المبيعات الفصلية للشركة البالغة 50.6 مليار دولار.

ونجحت شركات مثل خدمة الموسيقى “سبوتيفاي” ومنافسون في مجال التخزين السحابي مثل “جوجل” و”مايكروسوفت” ومطورو الخرائط، في استقطاب أعداد كبيرة من مستخدمي “آي.فون” حتى أثناء طرح “أبل” لمنتجاتها الخاصة بشكل افتراضي.

وأوضح أحد المحللين الاقتصاديين أنه “لكي تصير تلك الاستراتيجية منطقية حقا، ينبغي أن تكون أكثر نشاطا في زيادة إيرادات تلك الخدمات.”

وقال لوكا مايستري المدير المالي ل”أبل”، أمس الثلاثاء، إن الخدمات تحقق مستوى ربحية مماثلا لمتوسط الأنشطة الأخرى للشركة.

وقد يكون الدفع بالخدمات في الصين ثاني أكبر أسواق “أبل” أمرا صعبا بسبب القلق الحاصل على المستوى التنظيمي، حيث طالب المسؤولون التنظيميون بشركة “أبل” بوقف مبيعاتها من الكتب والأفلام هناك.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.