معهد الدراسات الصينية: هذا سر نجاح المغرب في جلب الإستثمارات الصينية


أخر تحديث : الجمعة 13 مايو 2016 - 3:23 مساءً
معهد الدراسات الصينية: هذا سر نجاح المغرب في جلب الإستثمارات الصينية

أشاد معهد الدراسات الصينية بجنوب إفريقيا، أمس الخميس، بالزيارة التي يقوم بها حاليا صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين، واصفا اياها بانطلاقة جديدة لشراكة و اعدة بين الرباط و بكين.

وقالت تشيفا شدزونغا الخبيرة في المعهد الذي يقع مقره بستلنبوش (جنوب غرب)، إن زيارة العاهل المغربي للصين، تشكل انطلاقة جديدة لشراكة واعدة بين المغرب و الصين. وأشارت إلى أن المغرب بات يفرض نفسه كشريك ذي مصداقية، نظرا للإنجازات التي حققها في عدة قطاعات اقتصادية.

واضافت أن الشراكة التي يجري إرساؤها بين المغرب والصين، تندرج في اطار المجهودات المبذولة من طرف البلدين، من اجل تدعيم التعاون جنوب جنوب، مسجلة أن هذه الشراكة الواعدة ستعود بالنفع الكثير على كلا البلدين.

واغتنمت شدزونغا هذه المناسبة للتأكيد على أن الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به المغرب، يمنح أرضية مثالية للمنعشين الاقتصاديين الصينيين للانفتاح أكثر على أسواق اوربا و غرب إفريقيا.

وفي هذا السياق، أشارت الخبيرة الصينية، إلى أن العلاقات المتميزة التي ربطت المغرب و دول المنطقة و خصوصا الحضور المغربي البارز في افريقيا الفرنكفونية، يمنح امتيازا “ثمينا” للشركات الصينية. كما ذكرت الباحثة بالدور الذي يمكن ان تضطلع به الصين لتسهيل ولوج المغرب إلى أسواق إفريقيا الجنوبية.

وأضافت ان الحضور القوي للصين في هذه المنطقة من القارة الافريقية، يمكن ان يساعد الشركات المغربية الراغبة في توسيع نطاق نشاطها في هذه المنطقة، مذكرة بالدور الأساسي الذي سيتعين على القطاع الخاص الاضطلاع به لتعزيز الشراكة الجديدة بين المغرب و الصين.
سياسي.كوم-و.م.ع

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.