القوى الكبرى مستعدة لتسليح الحكومة الليبية لمواجهة الجهاديين


أخر تحديث : الإثنين 16 مايو 2016 - 6:51 مساءً
القوى الكبرى مستعدة لتسليح الحكومة الليبية لمواجهة الجهاديين

اعلنت القوى الكبرى والدول المجاورة لليبيا الاثنين انها تؤيد رفع حظر الاسلحة المفروض على طرابلس، مؤكدة استعدادها لتسليم اسلحة الى حكومة الوفاق الوطني من اجل مساعدتها في مواجهة التهديد المتنامي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وافاد بيان في ختام اجتماع وزاري دولي في فيينا بمشاركة 25 دولة وهيئة ان “حكومة الوفاق الوطني عبرت عن عزمها على تقديم طلب اعفاء من حظر الاسلحة الى لجنة الامم المتحدة للعقوبات حول ليبيا لشراء الاسلحة الفتاكة اللازمة والمعدات لمواجهة الجماعات الارهابية التي تحددها الامم المتحدة ومكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في جميع انحاء البلاد. وسندعم هذه الجهود بالكامل”.

وترأس المؤتمر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايطالي باولو جنتيلوني الذي تواجه بلاده تدفق اعداد كبيرة من المهاجرين من ليبيا يعبرون مياه البحر المتوسط للوصول الى اوروبا.

وقال كيري في مؤتمر صحافي ان “المجتمع الدولي يدعم طلب طرابلس اعفاءها من الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة للحصول على الاسلحة والذخائر الضرروية لمحاربة داعش والجماعات الارهابية الاخرى”.

واضاف ان “الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدات الانسانية والاقتصادية والدعم الامني للحكومة الليبية الجديدة اذا طلبت ذلك”.

ووقعت روسيا والسعودية والصين ومصر وتونس وفرنسا والمملكة المتحدة والمانيا وايطاليا على التعهد الذي قطعته في ختام الاجتماع الذي استغرق اقل من ساعتين.

وغرقت ليبيا في الفوضى بعد الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي اثر تدخل عسكري من حلف شمال الاطلسي في 2011، حيث تتنارع المليشيات المسلحة السيطرة على البلد الغني بالنفط.

واستغل تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف حالة الفوضى لترسيخ وجوده في ليبيا حيث سيطر العام الماضي على مدينة سرت وحولها الى معسكر لتدريب المسلحين.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.