“سياسي”: تكشف الحقائق الظاهرة والخفية في صراع الحركيين ..حداد ومبديع لخلافة العنصر


أخر تحديث : الأربعاء 18 مايو 2016 - 7:19 مساءً
“سياسي”: تكشف الحقائق الظاهرة والخفية في صراع  الحركيين ..حداد ومبديع لخلافة العنصر

ظهر  صراع معلن مرة ومرات اخرى خفي في الآونة الأخيرة بين الحركيين، وزير السياحة لحسن حداد والوزير المنتدب في الوظيفة العمومية محمد مبديع، وكان اقواها في دورة المجلس الوطني الاخيرة لحزب الحركة الشعبية.

مصادر” سياسي”، قالت ان الصراع كان منذ مدة، لكن التجادب بقي سيد الموقف، خصوصا وان حداد ومبديع يعتبران وزيرين في حكومة بن كيران وزميلين في الحزب.

لكن، مع قرب الانتخابات التشريعية ظهرت أزمة اعتبرتها مصادرنا بالغريبة، تفجرت لما أعلن مستشارون ومنتخبون في جهة بني ملال خنيفرة دعمهم في العلن من اجل ترشح حداد في الانتخابات البرلمانية في دائرة خريبكة وادي زم ابي اجعد، وهي الدائرة التي نجح فيها حداد في الانتخابات السابقة، ولما اصبح وزيرا للسياحة منح المقعد البرلماني لعثمون الذي ظهر فجأة ويريد اليوم ان يحافظ على مقعده البرلماني سواء في اللائحة الوطنية للشباب او الترشح في دائرة حداد لكن من خلال مرشح اخر “صاحب شكارة”  ويكون عثمون ثاني لائحة.

وهو الامر الذي زعزع الوزير مبديع، الذي يعتبر المنسق الجهوي لحزب الحركة الشعبية بجهة بني ملال، الذي وجد ان البساط سحب منه، لكونه يدعم  اشخاص هم مجرد كائنات انتخابية قد تستعمل” المال واشياء اخرى” من اجل الحصول على مقعد برلماني، باعتبار ان الانتقادات توجه لمبديع في محاولته اعادة سيناريو الانتخابات الجهوية والجماعية والتي حصل فيها حزب الحركة الشعبية على غالبية المقاعد في جهة بني ملال خنيفرة، لكن الحزب لم يحصل على رئاسة الجهة، لاسباب تقول مصادرنا” بالغريبة والمفهومة جدا….في “تشناق سياسي” قام به مبديع ومنح رئاسة الجهة لصديقه من الاصالة والمعاصرة له معه “صفقات”.

وتقول مصادر” سياسي” ان الوزير مبيدع التابع لابن كيران، والذي لم يحس يوما ما أنه وزيرا فعليا مستقلا بوزارته، وهو ما جعله ان يكون له طموح سياسي، في بسط نفوده، من اجل فسح الطريق لخلافة العنصر، ولم يعد يطيق قوة حداد، الذي رد على مبديع بالقول ان عليه ان يلتزم بالحياد والموضوعية، في مهمة المنسق الحزبي، وان يستمع للجميع، ولا يدعم شخص ضد اخر…

وتساءلت مصادرنا، لماذا  “قفز” مبديع من كرسيه لمهاجمة حداد، خصوصا وان حداد يريد الترشح في دائرته ابي اجعد ووادي زم، وان مبديع يترشح بالفقيه بنصالح، ؟ أم ان مبديع يريد جمع ” الشكارة حب وثبن…” مادام الموسم الفلاحي سيحصد السنابل تمهيدا لحصد بعض المقاعد بحبها وثبنها…في الانتخابات الترشعية.

وقالت مصادرنا، ان خرجة مبديع كانت دون المستوى، في الرد على من يريد دعم الوزير حداد، وقالت انه كيف لوزير ان لا يجد التزكية من حزبه، وهو اصلا برلماني، وقيمة اضافية للحزب…لكن يبدو ان مبديع لا يريد نسي لما رفض حزب الحركة الشعبية منحه التزكية في انتخابات سابقة وترشح مستقلا..

لكن، مبديع، الذي يعرف جيدا ان الفوز بالمقعد البرلماني، له دلالة في بسط نفسه ليفاوض من اجل ان يصبح وزيرا كاملا وليس منتدبا ينتظر هاتف مدير ديوان رئيس الحكومة المعتصم…..ليصبح وزيرا في حالة دخول الحركة للحكومة المقبلة، رغم ان مبديع، كاد ان لا ينحج في الانتخابات البرلمانية ل 2011، والكل يتذكر انه كاد “يتكردع” ونقل الى المستشفى لما سمع بانهزامه، لكن  الدقائق الاخيرة من الزمن الانتخابي قلبلت الموازين، ومنح له مقعد برلماني ، ودخل للحكومة بطريقة اثارت الكثير من الجدل، كان اقواها ” باكلوريا. اموال..روبي،…”

في حين تقول مصادر اخرى ل” سياسي”، في تفسيرها للصراع بين مبديع وحداد، راجع الى السباق لخلافة الامين العام الحالي امحند العنصر في 2018، خصوصا وان مبدبع اعلن في كواليس، انه يريد الامانة العامة، وهو يعرف ان حداد سبقه للسباق في المؤتمر الاخير لحزب الحركة الشعبية، لكن حداد اراد التنافس الديمقراطي، في ظرفية صعبة كان يمر منها الحزب والذي  فسره بالامر الصعب وانسحب..من منافسة العنصر.
واعتبرت مصادرنا، ان الطريق الى خلافة العنصر بدأ فعليا، وان حداد شخصية مثقفة، ومقبول كرجل دولة، ورجل حداثي… عكس مبديع، لا يتوفر على رصيد اكاديمي، وفشل في تدبير قطاع الوظيفة العمومية وشخصية “شعبوية”.

واكدت مصادرنا، ان صراع حداد / مبديع، هو في صالح الوزير السابق محمد اوزين، الذي يعول عليه الحركيين في قيادة الحزب لكونه مدعم من قيادات حركية الشبيبة والنساء. وشخصية تتميز بالحركية والدينامية وكان ضحية حزب تتطاحنه الصراعات الداخلية..

hadad

hadad

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.