ماء العينين: تصويت البيجيدي على مرشح البام في المحكمة الدستورية تصويت تحكمه اعتبارات وطنية


أخر تحديث : الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 11:54 مساءً
ماء العينين: تصويت البيجيدي على مرشح البام في المحكمة الدستورية تصويت تحكمه اعتبارات وطنية

قالت البرلمانية المنتمية لحزب العدالة والتنمية أمنة ماء العينين في تدوينة لها” ان هناك الكثيرون ممن يآخذون على العدالة و التنمية تصويته على مرشح البام لعضوية المحكمة الدستورية يتجاهلون آلية التصويت داخل البرلمان…”

واضافت ماء العنين ” فقد سبق لكلا الفريقين التصويت على مرشحي كليهما لعضوية مكتب المجلس كما أن الثلثين المطلوبين لن يتحصلا لأي فريق الا بحدوث توافق سياسي بين الجميع حتى يتمكن البرلمان من التصويت على الستة المنتخبين، و الا فبموجب الدستور يمكن للمحكمة الدستورية أن تمارس مهامها بالستة أعضاء الذين يعينهم الملك دون احتساب المنتخبين في النصاب…”

واكدت ماء العنين” ان تصويت البيجيدي على مرشح البام تصويت تحكمه اعتبارات وطنية لتشكيل أهم مؤسسة دستورية في البلد.نحن لم نصوت للبام ليحصل على منصب سام يصرف من خلاله سياسة عمومية تخدم توجهاته.نحن صوتنا على عضو مقترح لن يمثل البام داخل المحكمة الدستورية كما أن بنعبد الصادق لن يمثل العدالة و التنمية.هؤلاء جميعا سيبثون في منازعات انتخابية و في قضايا مصيرية تستوجب الترفع عن النزوعات الحزبية.تجربة رشيد المدور(العدالة و التنمية)و (أتركين) الاصالة و المعاصرة اثبتت “في تصوري” أن المحكمة الدستورية ليست مجالا للصراع السياسي او التنافس الحزبي.
وان التوافق الذي حدث بين الاحزاب اليوم،توافق ضروري لاخراج مؤسسة مهمة الى الوجود،مؤسسة يتوقف عليها الدستور و اشتغال المؤسسات.و الا فالتنافس السياسي قائم و لا معنى هنا للحديث عن تبادل مصالح لأن من يعتقد أن عضوية المحكمة الدستورية هو مصلحة حزبية ،يزرع بذور الشك و عدم الثقة في مؤسسة لا تحتمل الا أن نثق فيها و في قراراتها مهما اختلفت تقديراتنا مع تقديرات أعضائها.
وختمت امنة ماء العينين ” لنبعد المحكمة الدستورية عن خلافاتنا،انها ضمانة من ضمانات استقرار التجربة الديمقراطية و حصانة البنية المؤسساتية لبلدنا.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.