البرلمانية ماء العينين: نبيلة منيب قبل دخولها وترشحها للبرلمان تحتاج لجرعة قوية من التواضع ونبذ الغرور الفارغ


أخر تحديث : الأربعاء 22 يونيو 2016 - 7:31 مساءً
البرلمانية ماء العينين: نبيلة منيب قبل دخولها وترشحها للبرلمان تحتاج لجرعة قوية من التواضع ونبذ الغرور الفارغ

بعد اعلان عن ترشح الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب في لائحة نساء حزبها، ردت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية أمنة ماء العينين عليها في تدوينة خاصة.

وكتبت ” لست ضد دخول ذة.نبيلة منيب الى البرلمان.بالعكس اتمنى رؤيتها داخله.لكن بمناسبة السب و القذف و الهجوم المتتالي و غير المفهوم للسيدة منيب على الحكومة و رئيسها بأسلوب يتجاوز النقد العادي و المطلوب .أسجل مجموعة من الملاحظات:
1.تحتاج السيدة منيب الى جرعة قوية من التواضع لله و نبذ الغرور “الفارغ”.
2.بمناسبة اعلانها الترشح للبرلمان نذكرها أن لا شيء تغير بين اليوم و الأمس، و لتتذكر أنها بمنطقها مقبلة على “التدجين”و “الاحتواء” من طرف المخزن الذي “سيوظفها” كما وظف كل هذه الأحزاب الكبيرة و الصغيرة التي “تتلهى” في الصبح و المساء بمهاجمتها و تبخيسها
3.ولوجها للبرلمان عبر بوابة اللائحة الوطنية يخالف منطق هذه اللائحة و يفند مزاعمها بكونها زعيمة مبهرة، ملهمة لم يشهد التاريخ لها مثيلا. لماذا؟
لأن اللائحة الوطنية وضعت للسماح للنساء عبر آلية تمييز ايجابي مرة واحدة لأجل ابرازهن و فسح المجال أمامهن لاثبات كفاءتهن و منها المرور للوائح المحلية، لمن ستختار احزابهن ترشيحهن للتنافس المباشر.
و بذلك ولجنا نحن النساء اللواتي نعرف قدرنا و نعرف اننا لسنا زعيمات و لا رموز،بل قدمنا من مدن تعتبر “هامشية” و لا يعرفنا أحد (ولجنا) البرلمان عبرها.ليس عندنا عقدة للاعتراف بذلك فالتواضع فضيلة.
أما أن تختار “زعيمة” سياسية و رئيسة حزب اختارتها تلك الدولة التي تهاجمها ،لترؤس وفد الى السويد و غيرها، و فتحت لها وسائل الاعلام و تم تسويقها كامرأة لم يعرف التاريخ السياسي لها بديلا،أن تختار ولوج البرلمان عبر آلية وضعت لافساح المجال للنساء لاثبات كفاءتهن (و هي ذات الكفاءات الخارقة المثبتة و المؤكدة) فسيعتبر ذلك اهانة ما بعدها اهانة، و تقويض لرأسمال وهمي خاصة و أن السيدة منيب جربت حظها في انتخابات 4 شتنبر و لم تحصل العتبة.
على السيدة منيب ان تركز على العمل و النضال و الامتداد الشعبي و اقناع المغاربة باختياراتها كما تفعل الأحزاب التي تناضل قياداتها في الصباح و المساء بدل التخصص “المريب” في سب الحكومة و قذف حزب العدالة و التنمية.

التدوينة بمناسبة نعت حكومة عبد الاله بنكيران بالبئيسة و البليدة و المتشبثة بالكراسي (و هي المقبلة على كرسي) و بمناسبة نعت حزب العدالة و التنمية بأنه يبحث عن امتيازات بغير وجه حق و يريد تقاعدا برلمانيا ووووو. انتهت تدوينة امنة ماء العنين

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.