مصر وتونس ترضخان لحسابات ضيقة في طرد ” البوليساريو” أمام الاجماع الافريقي في عودة المغرب لاتحاد الافريقي


أخر تحديث : الأربعاء 20 يوليو 2016 - 10:00 مساءً
مصر وتونس ترضخان لحسابات ضيقة في طرد ” البوليساريو” أمام الاجماع الافريقي في عودة المغرب لاتحاد الافريقي

في الوقت الذي أعلنت في دول عديدة على دعم المغرب في رجوعه الى الاتحاد الافريقي، وتوقيع هذه الدولة على رسالة مطالبة بطرد “جمهورية الوهم بوليساريو”، لم تواكب هذا التحول كل من مصر وتونس.

مصادر ” سياسي” قالت،  ان ذلك راجع بالاساس لحسابات ضيقة لنظام السيسي بمصر، الذي يبدو له ان التوغل المغربي منذ سنوات يربك حسابات مصر الافريقية، خصوصا وان دول متعددة في افريقيا، وجدت في المغرب المساند لها سياسيا وأمنيا وتنمويا واقتصاديا…. وهو ما يربك مستقبلا مصر في فرض قوتها في الاتحاد الافريقي ومحاولة رئاسة المنظمة.

في حين يرى تردد تونس، في توقيع رسالة الدول الافريقية ومنها” الغابون، البنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الرأس الأخضر، جزر القمر، الكونغو، كوت ديفوار، جيبوتي، اريتيريا، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، غينيا الاستوائية، ليبيريا، ليبيا، إفريقيا الوسطى، الكونغو، ساوطومي، السنغال، السيشل، سيراليون، الصومال، السودان، سوازيلاندا، الطوغو، زامبيا…” يبقى امرا مريبا، باعتبار ان العلاقات المغربية التونسية قوية، لكن لتونس ربما حساسيات مع جارتها الجزائر، التي يبقى دعمها للبويساريو مسألة عادية لكونها هي التي احتضنت “مجرمي” البوليساريو” ودعمتهم ضد الصحراء المغربية ووحدة المغرب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.