حقائق خفية في ملف الطفلة التي قتلتها فيلة حديقة الحيوانات بالرباط


أخر تحديث : الجمعة 29 يوليو 2016 - 1:11 صباحًا
حقائق خفية  في ملف الطفلة التي قتلتها فيلة حديقة الحيوانات بالرباط
    • قالت مصادر “سياسي” ان الحادث الذي وقع في حديقة الحيوانات بتمارة الرباط، ”  ما هو الا كومة قش تخفي غابة من من التسيب والاستهتار يمارسه مسؤولو الحديقة فهذا الحادث ليس الأول من نوعه فقد سبقته حوادث عدة سواء في جناح الفيلة أو القردة فالفيلة المذكورة سبقت وان اصابت اثنين من معالجي الحيوانات ولولا الالطاف الالهية لأزهقت روحيهما .

      لكن الادارة  تضيف مصادر” سياسي” والمتمثلة في مديرها التقني المسمى (ع ص) نهجت سياسة الأذن الصماء ازاء تحذيرات المستخدمين من خطورة هذا الحيوان مما دعى المستخدمين لتنظيم وقفة احتجاجية أمام باب الحديقة مطالبين بتوفير شروط السلامة والصحة وتوفير طبيب مداوم وسيارة للاسعاف بتاريخ 15 شتنبر 2015 انتهب بطرد اثنين منهم ومعاقبة الباقين بتوقيفهم عن العمل لمدة ثمان أيام وكل هذه الوقائع موثقة بالصور والشهود / الواقعة الثانية الفيلة المذكورة قد سبق ورمت بالحجارة لتصيب امرأة من الزوار في وقت سابق ليغمى عليها وتستفيق بعد ذلك لكن ادارة الحديقة عمدت الى اخفاء ذلك فبعد وقوع واقعة الطفلة استدعت على الفور معالجي الحيوانات وأمرتهم بالامتناع عن اي تصريح للصحافة وان تم هذا التصريح سيكون في اطار أن الفيلة المذكورة لم تقم من قبل بأي تصرف مشابه عندما قامت برمي الحجر على الطفلة في اصرار تام لاخفاء الحقيقة الواقعة الرابعة كون أن المنطقة المخصصة لعرض الفيلة مليئة بالأحجار التي هي في متناول الحيوان للقذف بها في اي لحظة وفور حدوث واقعة الطفلة قامت ادارة الحديقة بعملية ازالة بعض الاحجار محاولة منها لاخفاء أدوات الجريمة والتهرب من المسؤولية المباشرة في قتل الطفل

      الواقعة كون المنطقة المخصصة لعرض الفيلة من المفروض فيها أن تتوفر فيها معايير السلامة حسب دفاتر التحملات الموجودة لكم ما وقع هو خروقات في تنفيذ الصفقة وهنا تطرح علامة استفهام كبيرة حول طرق ابرام صفقات هذه المقاولة العمومية ومدى ملائمتها لمبدأ الشفافية والحكامة الجيدة .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.