رفض الاشتراكيين دعم تشكيل حكومة أقلية محافظة سيقود إلى إسبانيا لانتخابات برلمانية ثالثة


أخر تحديث : الثلاثاء 2 أغسطس 2016 - 6:06 مساءً
رفض الاشتراكيين دعم تشكيل حكومة أقلية محافظة سيقود إلى إسبانيا لانتخابات برلمانية ثالثة

قال رئيس الحكومة الاسبانية المنتهية ولايتها وزعيم الحزب الشعبي، ماريانو راخوي، اليوم الثلاثاء، إن استمرار الاشتراكيين في رفض دعم تشكيل حكومة أقلية محافظة سيقود البلاد إلى انتخابات برلمانية ثالثة في أقل من سنة.

وأوضح راخوي، في ندوة صحفية عقب لقائه بزعيم الحزب الاشتراكي، بيدرو سانشيز، أنه “باستمرار هذا الأخير في لاءاته يكرس الجمود السياسي الذي لن يقود البلاد سوى إلى انتخابات” برلمانية جديدة، مشددا على أن “المستعجل” بالنسبة لإسبانيا هو “تشكيل حكومة” بعد سبعة أشهر من تصريف الأعمال.

وعرض رئيس الحكومة المنتهية ولايتها على الزعيم الاشتراكي، خلال لقائهما، الذي استمر زهاء الساعة، تشكيل مجموعات عمل تحرز تقدما بشأن عدد من القضايا كالإصلاحات المؤسساتية والسياسات الاقتصادية، وذلك بغية الوفاء بالالتزامات الأوروبية وإعداد الميزانيات.

وكان بيدرو سانشيز قد جدد، في وقت سابق خلال ندوة صحفية عقب لقائه رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، التأكيد على أن الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني سيصوت “ضد” إعادة انتخاب زعيم المحافظين، ورفضه فتح مفاوضات معه، مبرزا أن هناك أحزابا أخرى تدعم ترشيح راخوي، وليس الاشتراكيون.

ويلتقي راخوي، الذي كلفه العاهل الإسباني بتشكيل حكومة جديدة، زعماء الأحزاب الدستورية، وكان أولها زعيم الحزب الاشتراكي، وسيجتمع لاحقا بزعيم حزب سيوددانس الليبرالي، ألبرت ريفيرا، وذلك بغية الحصول على تأييد هذه الاحزاب لتشكيل حكومة جديدة. وتفتقر إسبانيا لحكومة تحظى بثقة البرلمان منذ انتخابات دجنبر ويوينو الماضيين التي حصل فيها الحزب الشعبي، الذي يتزعمه راخوي، على أكبر عدد من الأصوات، وبالتالي من أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، لكن دون أن يحرز على العدد المطلوب لتشكيل حكومة أغلبية، وعددها 176 مقعدا.

يشار إلى انتخابات 20 دجنبر 2015 و26 يونيو الماضي أفرزت برلمانا مجزأ حيث أن أيا من الأحزاب الممثلة فيه لا تتوفر على أغلبية مطلقة، وهو وضع غير مسبوق في تاريخ الديمقراطية الإسبانية الحديثة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.