المغرب يبدو كاستثناء وحيد في العالم العربي والاسلامي خلال مرحلة ما بعد الربيع العربي


أخر تحديث : السبت 6 أغسطس 2016 - 7:12 مساءً
المغرب يبدو كاستثناء وحيد في العالم العربي والاسلامي خلال مرحلة ما بعد الربيع العربي

كتبت المجلة الفرانكوفونية الدولية (أفريك ماغازين) التي تصدر بفرنسا أن المغرب يبدو كاستثناء وحيد في العالم العربي والاسلامي خلال مرحلة ما بعد الربيع العربي.

واضافت المجلة في عددها الاخير ان المغرب يعتبر بلدا رئيسيا لا يفتأ شركاؤه العديدون بالغرب وخارجه يشيدون باستقراره واصلاحاته ودبلوماسيته، مشيرة الى انهم يعترفون ايضا بفعاليته في مجال التصدي للارهاب .

وعلى الصعيد الاقتصادي ، تؤكد المجلة ، يعزز الرهان على المستقبل دينامية هذا البلد، مضيفة ان المملكة ترتكز على أساس متين.

وذكرت المجلة ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس يولي منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين أهمية كبرى للحقل الديني الذي شهد اصلاحات في العمق، مشيرة الى ان القيادة الدينية لجلالة الملك ترجمت في مارس 2015 بتأسيس معهد محمد السادس لتكوين الأئمة.

وأبرزت المجلة المبادرات الجريئة التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وضمنها هيئة الانصاف والمصالحة ، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومدونة الاسرة، فضلا عن مشاريع اقتصادية على غرار القطار فائق السرعة وميناء طنجة المتوسطي، ومحطة الطاقة الشمسية بورززات.

كما ابرزت المجلة مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 من اجل ايجاد حل لنزاع الصحراء، مشيرة من ناحية أخرى الى ان المملكة تعتبر بلدا استراتيجيا بالنسبة للغرب، وحليفا كبيرا وموثوقا للاتحاد الاروبي والولايات المتحدة الامريكية.

وخلصت المجلة الى القول ان المغرب يعد اليوم آخر قلعة للتصدي للاسلام الراديكالي، مضيفة من ناحية اخرى ان المغرب يبحث منذ بضعة أشهر عن تنويع شركائه.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.