الرياضة المغربية تخفق في الأولمبياد…المسايفة و الجيدو يغادران المنافسة


أخر تحديث : الخميس 11 أغسطس 2016 - 4:25 صباحًا
الرياضة المغربية تخفق في الأولمبياد…المسايفة و الجيدو يغادران المنافسة

ودعت لاعبة المسايفة المغربية يسرى الزكراني منافسات المسايفة من الدور الأول لمسابقة سلاح الشيش ضمن الدورة ال31 للألعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو بالبرازيل إلى غاية 21 غشت الجاري .

ولم تتمكن البطلة المغربية الزكراني البالغة من العمر 21 سنة والمحترفة بفرنسا ، والمشاركة المغربية الوحيدة في أولمبياد ريو ، من تجاوز منافستها الصينية لي هولين بمجموع 15 نقطة مقابل 4 .
و غادرت لاعبة الجيدو المغربية أسماء نيانغ الحلبة بالدموع والحسرة بعدما أقصيت، اليوم الأربعاء، في الدور الأول لوزن أقل من 70 كلغ ضمن فعاليات الالعاب الأولمبية المقامة حاليا بريو، حيث كانت الأمل الوحيد لانقاذ ماء وجه الجيدو المغربي الحاضر على الدوام في مختلف المحافل الرياضية القارية والدولية بما فيها الألعاب الأولمبية، التي لم ينل شرف تحقيق أية ميدالية فيها.

وظل هاجس نيانغ منذ تأهلها إلى دورة ريو هو تجاوز خصمتها البرازيلية التي كانت أكبر عقبة لها أمام منصة التتويج، والتي كانت ستكون الأولى والأخيرة التي تحرز إحدى الميداليات، لاسيما أن زميليها كان مآلهما الإقصاء المبكر.

ودخلت نيانغ حلبة التباري برغبة أكيدة في تحقيق ما عجز عنه الآخرون. وكانت نيانغ بالفعل في مستوى الثقة التي وضعت فيها لتمثيل المغرب خير تمثيل في الاولمبياد، وقدمت أفضل ما لديها ضد البرازيلية ماريا بورتيا، التي كانت مؤازرة بالجمهور العريض الذي حج بكثافة لمعب أرينا كاريوكا 2 لتشجيع بطلتهم.

وقاومت نيانغ منافستها ومعها الجمهور الذي ملأ المدرجات، ولعبت بحذر شديد وكان كل شيء على ما يرام والامتياز بجانبها إلى حدود الأنفاس الأخيرة، التي قلبت المعطيات رأسا على عقب، بعدما تلقت ضربة موجعة في مباراة السد الفاصلة عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.