مقال ساخر لحميد زيد… “الجهاز التناسلي الذكري” هو القادر على القضاء على حزب العدالة والتنمية


أخر تحديث : الثلاثاء 23 أغسطس 2016 - 12:42 مساءً
مقال ساخر لحميد زيد… “الجهاز التناسلي الذكري” هو  القادر على القضاء على حزب العدالة والتنمية

حميد زيد كود

لا أحد سيقضي على حزب العدالة والتنمية إلا ذلك الكافر.

كلكم تعرفونه.

عدو الله

أبو رقبة.

لا التحكم، ولا الدولة العميقة، ولا المخزن، ولا إلياس العمري، ولا اليسار، ولا العلمانيون، ولا الليبراليون، ولا الفساد، ولا الاستبداد، ولا الماسونية.

لا أحد يمكنه أن يصيبهم في مقتل إلا هو.

الهزاز

وهو الذي كتب عنه الإيطالي ألبرتو مورافيا روايته الشهيرة”أنا وهو”.

هو، هو، وحده، من بمقدوره أن يسقطهم بالضربة القاتلة.

الأعور

لا يحترم عقلا ولا دينا ولا فضيلة ولا فلسفة ويقودك إلى التهلكة.

ومهما كنت، لا تدري بنفسك إلا وأنت تتبعه وتنصاع لرغباته.

وكم من رئيس دولة، وكم من عالم جليل، وكم من رجل دين، وكم من ناسك، وكم من شخص محترم ووقور، فعلها به أبو عمامة.
الصعلوك، قليل الأدب، عديم الأخلاق.

لا يحترم المقامات، وحين ينتفض، لا يميز بين الناس، ويجر صاحبه إلى ما لا تحمد عقباه، ولا يهدأ له بال حتى يرتخي وينعس.

أبو عين

لعنه الله

هناك من مات بسببه، وهناك من في السجن، والذين ارتكبوا جرائم قتل، وهناك من استسلم له وقرر أن يطيعه ويلبي كل طلباته.

الدماع

البكاي

وبعد أن يرتكب جريمته يذرف دمعا أبيض ثقيلا، وينكمش على نفسه، كأي شخص بريء.

لا أحد

لا أحد إلا هو

والويل لمن قمعه

والويل لمن لم يتصالح معه

والويل لمن قلل من شأنه

والويل لمن تبعه وانساق له واستجاب لكل رغباته

والويل لمن أهمله

اللزاز

الفرطاس

الأقرع

لا غرض له في هذه الدنيا إلا أبا طرطور

وكم زوجّ من شخص، وكم طلق، وكم قتل، وكم أسعد، وكم أحزن، وكم أبكى، وكم أخجل، وكم جنن، وكم تهكم، وكم من تجربة ناجحة في التاريخ، كانت نهايتها بسببه.

ولا تدري متى ينام، ولا تدري متى يستيقظ، ورغم كل مشاكله، ورغم كفره، فلا أحد يتمنى أن يخذله يوما.

ولا أحد يتمنى أن ينام إلى الأبد.

وكل شيء رائع عند العدالة والتنمية اليوم، والناس يصوتون لهم دون تردد، لولا هو.

ويفضحهم في الاجتماعات

ويورطهم في عز الحملة

ويصرخ صرخته المدوية، كأن شيطانة جميلة تهيجه.

ولا ينجو منه الشيخ الورع، ولا الداعية، ولا الأستاذ، فينتصب وعينه على الفشفاش.

وتظنه يشبع لكنه لا يشبع

ويناديه يا زرزور

يا أبا جبهة

ولا يهدأ، ولا يستسلم، حتى يفرغ ما في جعبته.

فكل شيء رائع عندهم، والتنظيم محكم، لكن أبا رقبة لا يحب التنظيم، ويقوم لك من حيث لا تتوقع.

ويفسد كل شيء.

الأحمق، المتقلب المزاج، غريب الأطوار، المستيقظ حين تكون نائما، المتسلل إلى الخارج، الذاهب إلى النساء في الأحلام.

لا ينجو من مزاجه المراهق ولا الكهل ولا الوزير ولا الفقيه.

ولو زوجته، ولو سجنته، ولو طوقته بالأخلاق والعفة، فلا يمكنك أبدا اتقاء شره.

يا عدو الله

يا هزاز

هذا حزب ليس كالأحزاب

ما شأنك به

ما بالك تساعد التحكم

ما بالك لا توقر أحدا

ما بلك تتدخل في أوقات غير مناسبة

في الماضي كانوا يبترونك

كي لا تقترب من الحريم

لكنك ما زلت كما كنت

لا ترعوي

ولا تسمع نصيحة

ولا تؤمن بدين

ولا عقل

ولا تبقى في غمد

كل الكائنات لها دماغ تفكر به إلا أنت

دماغك أكله الطرطور الفشفاش

ورأسك فارغة

يا أقرع

ما أحقرك

يا حيوان

يا عصبا يتشنج ويرتخي

ما لم يقدر عليه أحد

تقوم به أنت

بخسة ونذالة

وتسيء إلى حزب

وتجربة

نقيين، طاهرين

قل ماذا تريد

من هؤلاء الإخوان

بالله عليك

قل لي

يا حليف الاستبداد

يا فوضويا

يا همجيا

يا بشعا

قل لي ماذا تريد

كل الأعضاء رزينة وصامدة

إلا أنت

وتفعل كل هذا

وليس لك إلا عين واحدة

والله لو كنت منهم

لدعوت عليك

أن تتفجر عروقك

وتموت

ونتخلص من مشاكلك

العالم كله تقدم

وتحضر

إلا أنت

مازلت كما أنت

وحشا

ينقض

على فريسته

كأنك في غابة.

عن موقع كود

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.