“الإرهاب الجنسي” عند حركة التوحيد والاصلاح…هل هو بداية فضائح قادمة ؟


أخر تحديث : الخميس 25 أغسطس 2016 - 12:33 مساءً
“الإرهاب الجنسي” عند حركة التوحيد والاصلاح…هل هو بداية فضائح قادمة ؟

سارعت حركة التوحيد والاصلاح بعد تفجير فضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار وضبطهما على شاطئ المنصورية في وضع قيل انه مخل بالاداب ، واعترف الشيخ عمر بأنه متزوج من فاطمة زواجا عرفيا، سارعت الحركة الى تجميد العضوية من اجل وقف الفضيحة.

لكن، مصادر” سياسي”، المتبعة لعمل الجماعات الاسلامية وخصوصا حركة التوحيد والاصلاح، اكدت ان قضية عمر وفاطمة، ماهي الا حالة واحدة، قد تنذر بتفجير مآت الحالات، ما دام الشيخ يمارس الجنس خارج الشرع، فالأكيد ان” مريداته” يطعنه، هو وغيره من شيوخ الحركة المتطرفة.

كما ان قضية الزواج العرفي الخطيرة، كشف ان العلاقات الجنسية حاضرة في صوف الحركة، وقد تكون في صفوف القطاع الطلابي والنسائي وغيره، خصوصا وان الحركة تقوم بجلسات الذكر والورع ليلا وفي المخيمات وجلسات مغلقة.

وهذا دليل، قاطع، ان ” الارهاب الجنسي” الخطير المتبع عند الحركة الإسلاموية، وهو ما يؤكد هشاشة الخطاب الدعوي وأسقط قناع شيوخ يمارسون التناقض والانفصام، ويسغلون النساء أبشخ استغلال.

فما معنى ان يقول رئيس الحركة عبد الرحيم شيخي مثلا، ” …ولا شك أن أمرا كهذا متعلقا بالذمم والأعراض هو في عمومه شديد، ولكنه إذ تعلق بذمة وعرض شخصين لهما مكانتهما الدعوية والتربوية وقبل ذلك التنظيمية والحركية، فلا شك ٲنه سيكون أشد. ولا سبيل إلى تحمل آثاره والقوة في معالجته غير ما ارتضاه لنا الحق سبحانه وتعالى من الثبات على الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر….”
واضاف بنشيخي” إن الوقوف على استقامة المنهج الذي نحن عليه وصوابية الاختيارات الفكرية والتربوية والتنظيمية، تظهر بشكل جلي ويُختبر صدقها في أوقات الشدة والأحداث المضطربة، أكثر منها في أوقات الرخاء. وإن إحساسي العميق الذي وددت مشاركتكم إياه، والعديد منكم يتصل بي أو يرسل لي رسائل للدعم والدعاء بالصبر والسداد، أنني اليوم ازددت اطمئنانا أكثر من أي وقت مضى على منهج هذه الحركة التي ظلت مؤسساتها قائمة تجتمع وتتخذ القرارات المناسبة بكل عدل وإنصاف وصدق وقوة وشجاعة، والتحم أعضاؤها بقيادتهم والتزموا بما تقدره الصواب والأرشد لمعالجة ما حصل من أخطاء فادحة وجسيمة يتحملها أصحابها….”

فعن أي منهج يتكلم رئيس حركة التوحيد والاصلاح، هل وجود الفساد عند كبار الحركة وقياداتها ومنهم من في حزب العدالة والتنمية، وخصوصا الفساد والزنا، والخيانة الزوجية، فأليس هذا أشد مكرا وخطورة من ما تقوله الحركة وما قالته فاطمة النجار في العديد من الدروس، عن الحب والجنس والميولات الايحائية…فهاهي اليوم تضبط في سيارة في خلوة وعلى شط البحر، وفي الصباح، وما جمعهما سوى تلبية نزوات جنسية…فهل ننتظر الزمن القادم الكاشف عن فضائح اخرى..

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.