المريزق: ننتظر مقابر رمزية في غفساي وفاس والحسيمة


أخر تحديث : الأحد 11 سبتمبر 2016 - 12:25 مساءً
المريزق: ننتظر مقابر رمزية في غفساي وفاس والحسيمة

أكد المصطفى المريزق، عضو المكتب السياسي لحزب الأًصالة والمعاصرة، والمعتقل السياسي السابق، أن إفتتاح “مقبرة رمزية” لضحايا الأحداث الاجتماعية 20 يونيو 1981، بعد ما قامت به هيئة الإنصاف والمصالحة، في إطار الكشف عن الحقيقة، يعتبر إعتراف رسمي من الدولة بالضحايا وعائلاتهم وانتصار للنضال الحقوقي والإنساني في زمن السطو على تضحيات المناضلين عبر عقود من الزمن ومحاولة تحويل تاريخ المغاربة إلى ذاكرة مثقوبة.
وأورد المصطفى المريزق، القيادي اليساري في البام، الذي سبق واختار منفاه الإختياري بباريس ليكمل مشوار النضال الحقوقي دعما للإنصاف والمصالحة وجبر الضرر، ننتظر مقابر رمزية في غفساي ببني زروال وفاس والحسيمة (حيث دفن سرا الطود -ومن معه- الطود، رمز الشوريين)، وفق ما أوردته العديد من التقارير الحقوقية.
وشدد ذات المعتقل السياسي الذي داق مرارة التعذيب في درب مولاي الشريف، إلى ضرورة مواصلة مسيرة الانصاف والمصالحة، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة يلتزم أشد الالتزام بالمساهمة الجريئة بملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي لازالت عالقة.
وبعث المصطفى المريزق، ابن جبالة بني زروال، بـ”تحية عالية لكل أنصار حقوق الإنسان ببلادنا ولكل القوى الحية المناضلة ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه الخطوة الجبارة على درب الإنصاف والمصالحة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة الجماعية”، مهنئاً في ذات الصدد عائلات الضحايا وكل عشاق الحقيقة.

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.