الصحافية فاطمة وشرع التي رشحها حزب العدالة والتنية في لائحة النساء وهي بدون حجاب تتراجع عن الترشح


أخر تحديث : الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 - 8:17 صباحًا
الصحافية فاطمة وشرع التي رشحها حزب العدالة والتنية في لائحة النساء وهي بدون حجاب تتراجع عن الترشح

تدوينة الصحافية فاطمة وشرع

منذ عدة ايام وانا اتابع ردود الفعل حول ترشحي للانتخابات البرلمانية باللائحة الوطنية لحزب العدالة و التنمية و نظرا للمستوى الذي وصل اليه هذا النقاش قررت ان ارد ليس لانني تاثرت بما يقال بل من اجل كل من يحبونني و اعتز بصداقتهم كل ما في الامر ان حزب العدالة و التنمية الذي تربطني علاقة تعامل مهني مع مجموعة من اطره و احترمهم كثيرا كما احترم اصدقاء لي في احزاب اخرى ,حزب العدالة و التنمية اقترح علي الترشح للانتخابات المقبلة و في البداية قبلت المقترح لانني وجدته فرصة للوصول لطموحي فيالمشاركة في الحياة السياسية و الدفاع عن مصالح الطبقات المهمشة و المقصية و انا من هذه الطبقة للعلم لانني ابنة الجبل ,فحزب العدالة و التنمية هو الحزب الذي اتاح لي هذه الفرصة و ساتذكرها دائما اعطيت موافقتي عن قناعة ليس لاهداف مادية فوضعيتي في عملي احسن ماديا و معنويا لكن بعد ذلك حالت التزاماتي المهنية دون ذلك لانني قمت بتسجيل حلقات خاصة بالانتخابات و التزمت بالعمل من داخل القناة الامازيغية و الذاعة الامازيغية خلال الانتخابات و خلال الكوب22 حول المناخ هذا ما جعل من الصعب التراجع عن التزامات المهنية و اعتذرت لحزب العدالة والتنمية و سابقى و فية للتقة التي شرفني بها و كل ما يقال لا اكترث له لانني اامن بالحريات الفردية و الديموقراطة فكم من اشخاص في احزاب لي منهم مواقف لكني احترم اختياراتهم ولا اناقشهم في قناعاتهم اما حبي للامازيغية فليس محط مزايدات و لو لمست كراهية العدالة و التنمية للامازيغية لن اقبل فكل الاحزاب خذلوا الامازيغية لذا يجب ان نصل لمراكز القرار ان نشارك من اجل التغيير,واشكر كل من لازال يحتفظ بثقته في فاطمة وشرع و سابقى وفية لجمهوري و لبرنامج طريق المواطنة وباذن الله ساكون معكم فترة الانتخابات من خلال القناة والاذاعة الامازيغيتين لكن سيبقى التفكير فيما هو سياسي مستقبلا و شكرا لحزب العدالة و التنمية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.