نبيل بنعبد الله يورط حزب التقدم و الاشتراكية بتصريحاته المعادية للديوان الملكي


أخر تحديث : الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 - 9:58 مساءً
نبيل بنعبد الله يورط حزب التقدم و الاشتراكية بتصريحاته المعادية للديوان الملكي

الرباط : مبارك بدري

بعد وابل من الاتهامات التي كالها الامين العام لحزب التقدم و الاشتراكية الحليف الاستراتيجي لاخوان بنكيران كان اخرها ما صرح به لصحيفة أسبوعية، اعتبر فيه ” أن مشكلة هيئته السياسية ليست مع حزب الأصالة والمعاصرة، بل مع من يوجد وراءه،” مبينا أن المقصود بذلك هو ” الشخص المؤسس لهذا الحزب في اشارة الى المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة ، الذي يجسد التحكم”، حسب قوله.

اصدر الديوان الملكي بلاغا للرد على تصريحات نبيل بنعبد الله وزير السكنى وسياسة المدينة، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بعد مجموعة من الخرجات الاعلامية التي حملت تصريحات لا مسؤولة، حيث اكد البلاغ ان الغرض من مثل ما صرح به نبيل بنعبد الله ليس إلا وسيلة للتضليل السياسي، في فترة انتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة.

وأوضح الديوان الملكي في بلاغ اليوم الثلاثاء، أن هذه الفترة الانتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة واستعمال مفاهيم تسيء لسمعة الوطن، وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات، في محاولة لكسب أصوات وتعاطف الناخبين.

وأضاف البلاغ أن هذه التصريحات تتنافى مع مقتضيات الدستور والقوانين، التي تؤطر العلاقة بين المؤسسة الملكية، وجميع المؤسسات والهيآت الوطنية، بما فيها الأحزاب السياسية.

وأبرز أن الديوان الملكي إذ يصدر هذا البلاغ التوضيحي، فإنه يحرص على رفع أي لبس تجاه هذه التصريحات، لما تحمله من أهمية ومن خطورة، لاسيما أنها صادرة عن عضو في الحكومة، وأن الشخص المقصود هو مستشار لجلالة الملك حاليا، ولم تعد تربطه أي علاقة بالعمل الحزبي، مؤكدا أن مستشاري صاحب الجلالة لا يتصرفون إلا في إطار مهامهم، وبتعليمات سامية محددة وصريحة من جلالة الملك نصره الله.

وذكر البلاغ أن هذه القضية لا تخص إلا صاحب التصريحات، وليست لها أي علاقة بحزب التقدم والاشتراكية، المشهود له بدوره النضالي التاريخي، وبمساهمته البناءة في المسار السياسي والمؤسسي الوطني.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.