اشتراكيون إسبانيا المنقسمون يحملون المفتاح لتشكيل الحكومة بينما تلوح الانتخابات في الأفق


أخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 12:48 صباحًا
اشتراكيون إسبانيا المنقسمون يحملون المفتاح لتشكيل الحكومة بينما تلوح الانتخابات في الأفق

لوح في الأفق حل للأزمة السياسية في إسبانيا بعد استقالة زعيم الاشتراكيين لكن يتعين على الحزب أن يتخطى انقساماته العميقة ويبرم صفقة قبل نهاية تشرين الأول أكتوبر لتجنيب البلاد انتخابات ثالثة.

واستقال بيدرو سانشيز يوم السبت بعد تصويت أغلب أعضاء الحزب على إزاحته في اجتماع اتسم بالفوضى وتجلى فيه الانقسام في حزب المعارضة الاسباني الرئيسي بشان كيفية حل الأزمة السياسية في البلاد غضبا ومرارة.

وتشكل هذه الخطوة الانعطافة الأكبر في السياسة الإسبانية منذ الانتخابات العامة في ديسمبر كانون الأولالماضي التي أنهت أربعة عقود من حكم الئناثية الحزبية وأجبرت الأحزاب الرئيسية على التفاوض لتشكيل حكومة.

وقاد سانشيز مواجهة مع حزب الشعب المحافظ بزعامة رئيس الوزراء بالوكالة ماريانو راخوي الذي فاز بمعظم الأصوات في الانتخابات في ديسمبر كانون الأول وفي دورة الإعادة في يونيو حزيران لكنه لم يتمكن من نيل الأغلبية في البرلمان.

ويتعين على القيادة الداخلية لحزب الاشتراكيين أن تقرر في غضون ثلاثة أسابيع ما إذا كانت ستسمح بتشكيل حكومة أقلية بقيادة راخوي أو تفرض إجراء الانتخابات في اسبانيا للمرة الثالثة هذا العام.

ويقول المحللون إن مواجهة انتخابات جديدة سيكون بمثابة كارثة على الإشتراكيين وسط مرحلة البلبلة التي يمر فيها الحزب مما سيسرع تعثره المستمر وراء حزب الشعب الذي تسبب به سانشيز بعد أن سجل الاشتراكيون أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق في الانتخابات العامة في يونيو حزيران في عهده.

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.