داعش الإرهابية…تنتقل من استغلال النساء جنسيا الى نساء “متفجرات” بالمغرب


أخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 11:44 صباحًا
داعش الإرهابية…تنتقل من استغلال النساء جنسيا الى نساء “متفجرات” بالمغرب

بعد ان سجلت التنظيمات الموالية والتابعة لما يسمى ب”داعش”، فضائح متعددة في عدة مناطق وعلى الخصوص استغلال النساء والفتيات والأطفال، استغلالا جنسيا واجتماعيا، يظهر ان جبروت الدواعش يستمر في توغله لاستغلال واقع النساء، استغلالا جنسيا، في انتظار ان يتحولن الى “متفجرات” لاستهذاف مواقع ومؤسسات ومنشأت عمومية.

ورغم ان داعش، يستغل النساء في محطات مختلفة، لكن، تفكيك خلية داعشية من قبل الاجهزة الأمنية والمخابراتية المغربية يضعنا أمام تحليل ووقفة تأني، من اجل فضح وكشف المستور؟

فأن تتحول تنظيمات داعشية الى المغرب، من اجل استهذاف استقراره الذي ينعم عليه، ويقظة الأجهزة الأمنية والمخابراتية، التي جنبت المغرب في الكثير من المحطات العديد من العمليات الارهابية وأحبطت مخططات ارهابية داعشية، لكن، يبدو ان الدواعش حولوا وجهتهم من ” الرجال” الى استغلال ” النساء”، من اجل تمويه الاجهزة الأمنية.

فاستغلال النساء، لعمليات ارهابية، هو مؤشر خطير، على كون التنظيمات المتطرفة الارهابية، تقوم بشحد العقول، والسيطرة على العواطف لفتيات قد يعشن واقعا اجتماعيا صعبا، تقوم الدواعش باستغلال وضعيتهن الاجتماعية والنفسية، والقيام بتهجيرهن او ارسال لهن اموالا، في انتظار ان يقمن بتهجيرهن لبؤر التوثر، او دعوتهن لتنفيذ مخططات ارهابية في مكان تواجدهن، وهذا قد ما يكون في نية الفتيات اللواتي اوقفتهن المصالح الامنية المغربية.

لكن، وبحكم الخبرة والتجربة التراكمية للاجهزة الأمنية، والتصدي  للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، ‏تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 03/10/2016، من إحباط مشروع إدماج العنصر النسوي بالمغرب داخل المنظومة الإرهابية ل”داعش”، وذلك على خلفية تفكيك خلية تتكون من عشر فتيات مواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة).

فتوظيف النساء، في العمليات الارهابية، واستعمالهم لتمويه الأجهزة الامنية، يبقى امرا خطيرا، لكون التنظيمات الارهابية، تستغل كل الطرق ومنها غير المشروعة، كالدعارة والعنف والمخدرات وتهريب الاموال…من اجل فرض خطورتها وارهابها .

فالنساء اللواتي أوقفتهن المصالح الأمنية المغربية، تم حجز ، مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات لدى إحدى المشتبه فيهن.

‏وتفيد التحريات الأولية على أن المشتبه فيهن اللواتي بايعن الأمير المزعوم لما يسمى ب”الدولة الإسلامية”، انخرطن في الأجندة ‏الدموية لهذا التنظيم، وذلك من خلال سعيهن للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية ضد منشآت حيوية بالمملكة، أسوة بشقيق إحداهن الذي سبق ونفذ عملية مشابهة في العراق خلال مطلع السنة الجارية وكذا بنساء “داعشيات” قمن بعمليات انتحارية وهجمات نوعية بالعديد من الدول.

‏كما أن المشتبه فيهن اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف “الدولة الإسلامية” وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة، كن ينسقن، في إطار هذا المشروع التخريبي، مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية ل”داعش” بالساحة السورية العراقية، وكذا مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا.

وبالموازاة مع ذلك، تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية، تماشيا مع استراتيجيته التي تهدف إلى توسيع دائرة الاستقطاب داخل مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، لتعزيز دولة خلافته المزعومة، موظفا في ذلك تقاطع مشروعه هذا مع الخلفية الإيديولوجية للعديد من الجماعات الإسلامية التي شكلت دائما حاضنة أولية للعديد من العناصر المتورطة في قضايا متعلقة بالإرهاب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.