وزارة العدل تواصل حربها ضد الهيني….اوقفوا الحقد والكراهية


أخر تحديث : الخميس 10 نوفمبر 2016 - 6:41 مساءً
وزارة العدل تواصل حربها ضد الهيني….اوقفوا الحقد والكراهية

وزارة العدل كمكون سياسي خرقت حقوق الانسان في شخص المحاكمة العادلة. اذ سيشهد التاريخ ان محاكمة القاضي الهيني تاديبيا وعزله شكل خرقا سافرا للمحاكمة العادلة وسوف تدرس حيثيات هذة المحاكمة في كل مناسبة علمية حقوقية او قانونية او دستورية.
كما تم خرق استقلالية القضاء اثناء المحاكمة التاديبية حيث خرق المحاكمة العادلة من خرق استقلال القضاء من حيث تكوين الجهة المتابعة والحاكمة وطرق الطعن . وسوف يتحدث التاريخ كذلك بصرامته المعهودة في فضح المفضوح. ت
واصل هذه الوزارة انتقامها ضد القاضي المعزول عندما استانفت قرار مجلس المحامين بتطوان بتسجيله محاميا في جدولها. وهو اجراء غير بريء وغير عادي لان الوزارة لم تستأنف قرارا سابقا بتسجيل قاض احيل تاديبيا على التقاعد لسبب مشين. ماذا يقول وزير الذي ليس في راسه اي شيء ولا يعلم اي شيء في حين يعلمه ماسح الاحذية عن هذا الكيل بمكيالين. بالامس كان الفصل 18 من قانون المحاماة ذو صلة بالفصل 5 منه واليوم لا صلة له. بماذا تبرر .
ليس في رأسك ايضا ذلك ولا في راسك حتى شخص اسمه الهيني . في راسك فقط مقالات المهدوي لكي تتابعه. عفوا ربما لا تعرف شخصا اسمه المهدوي وان متابعتك له ليست في راسك. وربما النيابة العامة هي التي تصرفت بمعرفتها. و
الان الحديث كل الحديث عن مواصلة خرق استقلال القضاء والمحاكمة العادلة . الهياة التي ستنظر في ملف قرار مجلس المحامين بتطوان بشان الهيني مستقلة ولن تسمح لاي كان بضرب استقلالها رغم الضغوط المرنة والتوسلية واللبقة مهما فكر فيها ومهما استعملت من اساليب سواء بالاشارة او الادارة. انها لحظات تاريخية نجرب فيها عضلات صنع مستقبلنا ومستقبل اولادنا .طبقوا العدالة على اولاد الناس لفايدة اولادكم تبعا للمثل المغربي القايل: فرش للولاد الناس فين انعسوا ولادك. لذا اوقفوا كل اساليب خرق المحاكمة العادلة واستقلال القضاء . واوقفوووووووووووا الحقد والكراهية.

الحبيب حاجي رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان ومؤسسة ايت الجيد بنعيسى للحياة ومناهظة العنف.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.