أوضاع مزرية بالمقبرة والمؤسسات التعليمية بالجماعة الترابية مولاي ادريس أغبال


أخر تحديث : الإثنين 14 نوفمبر 2016 - 9:45 صباحًا
أوضاع مزرية بالمقبرة والمؤسسات التعليمية بالجماعة الترابية مولاي ادريس أغبال

في السنة الثانية من الولاية الجماعية لمولاي إدريس أغبال  اقليم الخميسات، التي بشّر مدبّر شؤونها بآفاق وردية وجميلة ،لكن لسان حال هذه الجماعة. ينشد الانعتاق ،ويستغيث من تفاقم أزمة الانتظار وتراكم الإخفاقات من محطّة إلى أخرى ،فإذا كانت تلميذات وتلاميذ المؤسسة الابتدائية بقرية أغبال يعانون من أزبال و”روث” الدواب التي تلحق أمراضاً بأطفال في عمر الزهور،وغير قادرين على تحمّل ما أصبح يشكّل في زمن هذه الولاية فضاء مدرسيا لا يُطاق بكلّ المقاييس ؛

في زمن يحتضن فيه وطننا تظاهرة عالمية تروم إبعاد كل ما من شأنه أن يلحق تداعيات خطيرة على الإنسان والتربة والماء والهواء.

على الرغم من أن المؤسسة التعليمية تحاول ترسيخ حماية البيئة والإنسان في بعديهما الشمولي ،لكن هيهات هيهات أن يتحقق هذا وعقليات المدبّرين في جماعة كهذه وجماجمهم تعاني من تلوّث ،لا يكفي فيه مؤتمر أطراف cop22… ولا ننسى مقبرة الولي الصالح المولى إدريس بالجماعة نفسها ،فحال وضعية راقديها ليس بأفضل من حال والِجي المرفق السابق الذكر ،فهي أصبحت مرتعا للحمير (شرّف الله قدركم)، وضْعٌ (تؤكّده الصوّر) يدعوننا لتلخيص جملة من الأسئلة في السؤال المركزي والحارق الآتي : إذا كان التكفل بالمقابر يدخل في إطار اختصاصات الجماعات المحلية،كما أكّد ذلك وزير الداخلية حصّاد ،نسائل في هذا السياق رئيس الجماعة الترابية لأغبال ما هو البرامج الذي وضعته الجماعة لصيانة هذه المقبرة ؟؟ ادريس أغبال

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.