لهذه الأسباب يجب الابتعاد عن المتشائمين


أخر تحديث : الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 12:58 مساءً
لهذه الأسباب يجب الابتعاد عن المتشائمين

مَن يُرد أن يُقنِعَ نفسَه بأن نهاية العالم قادمة، فعليه ألا يرهقَ نفسَه بقراءة الأخبار، ويكفيه أن يتحدث مع جاره المتشائم، الذي يكشف له كمْ أن الرياح باردة مع أن الشمس دافئة، وأن وظيفته التي كان يحلم بها صعبة جداً، وأن الحياة سيئة في مجملها، وأن السياسة شرٌّ محض، وأن الناس قد فسدت أخلاقهم.
تقول الدراسات: إنه من بين 60 ألف فكرة تراودنا في اليوم توجد ثلاث أفكار إيجابية منها فقط. لذا فإنه ليس من العجيب أن أغلب الأشخاص يميلون إلى الانغماس في الأفكار السلبية، في هذه الفترة يبدو من المعتاد أن نكون ذوي أمزجة سيئة وأن نُظهِر انشغالَنا بتلك المشكلات الصغيرة المعروفة بمشكلات العالم الأولى.
من الطبيعي أن نُظهر بعض الأنين والنحيب على بعض الموضوعات من هنا وهناك، لكن بعد ذلك يصبح من الخطر جداً أن تتحول أمزجة الناس في بيئتهم المحيطة إلى أمزجة سيئة بمرور الوقت، وعليه فإن المثل القائل “مَن أكثر الجلوسَ مع قومٍ، سيغدو مثلَهم” صحيح.
خرجت عالمة النفس إيلاينة هاتفيلد بنتائج من دراسةٍ أجرتها في جامعة هاواي، جاء فيها “رويداً رويداً نَقبل اللهجة والوضعية الجسدية وحتى تعابير الوجه من الأشخاص الذين نكثر الجلوس معهم وتنتقل إلينا”، ومثل أي مرضٍ معدٍ آخر ينقُل الأشخاص السلبيون مزاجهم السيئ إلى بيئتهم المحيطة، ولن يظل هذا بدون تبِعات، حسب صحيفة “هافينجتون بوست” الامريكية عن موقع “Business Insider”.
التشاؤم معدٍ
المشكلة الأكبر تكمن في أننا نتحمل الوضع العقلي للناس في بيئتنا المحيطة، وعندما يفكر الناس حولنا تفكيراً سلبياً باستمرار، فإننا سنغدو سلبيين أيضاً عاجلاً أو آجلاً.

محيط

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.