سلطوية النظام الجزائري تصل للتعليم…وإصابات الأطر بالهستيريا

دعت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي بالجزائر وزارة التربية الوطنية لضرورة العمل على خلق مناصب مكيفة للمدرسين الذين لم يعد بإمكانهم أداء مهامهم المنوطة بهم في قاعة التدريس وذلك بشهادات طبية تثبت إصابتهم بنوع من الهستيريا المرضية أو أمراض مزمنة أخرى.

وشددت النقابة خلال لقاء جمعها بوزيرة التربية الوطنية، حيث تم التطرق إلى مختلف الانشغالات التربوية وكذا التنظيمية وذات الطابع الاجتماعي المهني، على ضرورة تنصيب لجنة وطنية تضم فاعلين في القطاع لتدارس التوقيت والزمن الدراسي لليوم والأسبوع والشهر والسنة، ورزنامة العطل والامتحانات المدرسية الفصلية وامتحانات نهاية السنة خاصة في ولايات الجنوب حتى لا تقع دائما في قرارات ثم التراجع عنها والذي يؤثر حتما على مصداقية القرار الرسمي المتخذ داخل المدرسة. كما دعت النقابة إلى تدارك الأخطاء السابقة وطريقة تسيير ملف إصلاحات الجيل الثاني خلال الموسم الدراسي المقبل، مشيرة إلى أن ضرورة طبع الكتب الجديدة الخاصة بالثالثة والرابعة ابتدائي والثانية والثالثة متوسط قبل نهاية الموسم الدراسي الجاري وعرضها على مختلف المختصين التربويين للخروج بداية الموسم المقبل بكتب سليمة تحنبا للأخطاء التي أثرت على المنظومة التربوية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*