الأمن المغربي بقيادة الحموشي عناية خاصة و استمرارية الدفاع عن استقرار المغرب وحمايته

سياسي: رضا الاحمدي

 

قالت مصادر أمنية ل”سياسي.كوم “، انه خلافا لما يروج له البعض من اعداء النجاح الذي تعرفه المديرية العامة للأمن الوطني من دينامية خصوصا منذ تولي المدير العام للامن الوطني ومراقبة التراب الوطني الحموشي المسؤولية حيث عرف إدارات الأمن تحديث وعناية بأسرة الأمن الوطني التي تسهر على راحة أمن المغاربة.

و أكدت مصادر أمنية أن رجال ونساء الأمن المغربي أصبحوا يحسون بالطمأنينة والاستقرار النفسي والاجتماعي نتيجة تحسن ظروف العمل اليومي والمتابعة والمصاحبة الدائمة لهم من طرف المسؤولين المباشرين أو الإدارة المسؤولة مركزيا وجهويا وإقليميا.

ورغم تسجيل بعض الحوادث العابرة في صفوف رجال الأمن وهو أمر يبقى جد عادي باعتبارهم مواطنين يتعرضون لضغوط العمل ومعاملاتهم اليومية التي تفرضها المهنة .

 

من جهة أخرى قال الخبير الأمني المتقاعد محمد اكضيض في تصريح ل”سياسي.كوم “، ان المؤسسة الأمنية بقيادة المدير الجديد الحموشي تعرف إصلاحات جوهرية وفي عصب الإصلاح يوجد رجل الامن المغربي الذي يقوم لمجهودات  كبير ة اليوم من خلال اتساع نطاق العمل في مسيرات ووقفات وتاطير الاحتجاجات.

وأضاف اكضيض،  الوضعية الآن لرجال الامن احسن من السابق رغم تسجيل بعض الحالات التي تبقى معزولة وتقع في كل بقاع العالم، وحالات ” الانتحار” تبقى جد معزولة دوليا، وسجل احتجاجات اخرها في مجموعة العشرين وفي باريس.

وإن كانت حالات “الانتحار “كظاهرة كما عرفها عالم الاجتماع الفرنسي دوركايم…حالات مرتبطة بالمجتمع بكل مكوناته وهي حالات عابرة كما يحدث للعنف والجريمة. ..وهي ظاهرة ليست مرتبطة برجال الأمن. ..بل بكل أفراد المجتمع الكل حسب موضعه ومشاكله النفسية والمجتمعية والانتحار قد يكون ناتج عن مشاكل أسرية وعملية أو تناول مخدرات أو حبوب مهلوسة أو أعراض أخرى. …ورجل الأمن هو الواقي حامي المجتمع من هذه الظواهر. .

وقال الامني المغربي اكضيض، انه رجال الأمن معرضين للعنف من خلال تأمين الاحتجاجات  ومباريات كرة القدم وسهرات فنية ومهرجانات والعمل لساعات طويلة  تحت الشمس الحارقة وفي رمضان. ..وهو أمر عادي باعتبار تأمين تظاهرة كبرى يتطلب أن يحصل الدعم من عناصر أمنية من منطقة أمنية أخرى وهو عملي تروم الواجب الوطني والمهني.

واعتبر اكضيض أن المؤسسة الأمنية اليوم تقدم تكوينات ويوجد أطباء نفسانيين ومساعديه اجتماعيين  ولا زلنا أمام مشروع كبير يقوده الحموشي.

وأكد اكضيض أن عكس ما يروج له فروع اصلاح المنظومة الأمنية وتطويرها وتحديثها عملية طويلة رغم التشويش …وعلى النخبة السياسية والحقوقية أن تعي ذلك.

واعتبر اكضيض أن رجل الأمن يقوم  اليوم بعمل وظيفي ومعرض لاكراهات وتضحيات وواجب حماية المؤسسات العمومية والخاصة،  

وقال اكضيض، الاستاذ الحموشي الانسان قبل المدير العام وعنايته الخاصة تبقى لكل رجال الامن، خصوصا لمصابي احداث الريف.

وقال اكضيض” المدير العام للامن الوطني الاستاذ الحموشي لايقبل اهانة رجاله “..

وأضاف اكضيض في نداء ” اسرة الامن الوطني حراك الريف خلف ضحايا بالخصوص من الامن الوطني بعضهم باصابات خطيرة وانا شخصيا اتمنى لهم الشفاء والحمد لله ان عناية السيد المدير العام الخاصة لهم…اخواني اخواتي من تجربتي 26 سنة من العمل منذ التحاقي واول مسؤوليتي كرئيس دائرة بامن فاس الى حدود المغادرة الطوعية وعلى امتداد اهتمامي بالامن الوطني الى الان كباحث لم ارى من هذه المنظمات الحقوقية الا خلاصة واحدة انها ترى نصف الكاس الفارغة …دائما توجه استهدافها وسهمها الى رجال الامن هؤلاء الرجال الذين اول من يحترم القانون ويهابه ويخافه
عشنا دائما مع المذكرات والاجتماعات الماراطونية والدوريات من اجل عدم الخطا في التدابير القانونية وعملنا دون توقف هم الشواطئ ونحن في العمل هم في منازلهم ونحن في فصل الشتاء والبرد القارس من اجل العمل…نكران ذات وتضحيات لالشيء لاننا امنا ان الوطن والثوابت الوطنية معنا دون كلل وملل …”

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*