وزير مغاربة الخارج يقدم عرضا “هزليا” عن عودة مغاربة العالم….ويعيد اسطوانة “مرحبا بكم”

سياسي: الرباط

قدم الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عرضا حول المعطيات المتعلقة بعملية ” عبور مرحبا2017″ الخاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج والتدابير المتخذة بشأنها، و\لك في مجلس الحكومة يوم الخميس.

وأكد الوزير على أن هذه العملية تستند على التوجيهات الملكية السامية الداعية لتعزيز الاهتمام بمغاربة العالم، وعلى مرتكزات دستورية، وعلى البرنامج الحكومي، وكذلك تستند على الاستراتيجيات والبرامج القطاعية للمتدخلين في القطاع، كقطاع النقل.

وهو الامر الذي اعتبرته مصادر حكومية، بتكرار ما قاله الوزير السابق بيرو للسنة الماضية، واعتبر ان الوزارة لم تقدم اي جديد لمغاربة العالم.

من الناحية الرقمية أبرز الوزير وجود أزيد من خمسة ملايين مغربي في الخارج، نصفهم تقريبا يقوم بزيارة سنوية للمغرب. وتقدر عملية الدخول والخروج بانخراط خمسة ملايين فيها، 70% تقل أعمارهم عن 45 سنة و20% منهم مزدادين ببلد الإقامة. واشار السيد الوزير إلى أن هذه العملية حققت تراكما مهما منذ انطلاقتها سنة 2003، كما أبرز العرض ان تحويلات مغاربة العالم تعرف ارتفاعا متزايدا، بلغت في سنة 2016 أزيد من 62 مليار درهم، وبلغت 24.390 مليار درهم في الفترة الممتدة ما بين يناير وماي 2017 .

وأبرز الوزير في عرضه أنه برسم سنة 2016 استعمل مغاربة الخارج النقل البري بنسبة تقارب 17 بالمائة، و41 بالمائة عبر النقل البحري و 41 في المائة عبر النقل الجوي.

وبالنسبة للحصيلة الأولية للعملية لهذه السنة يسجل دخول 747.149 فردا بزيادة بلغت 10.5 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وأبرز العرض على أن هذه العملية تتم بتنسيق عبر عدد من المستويات، منها اللجنة الوزارية لشؤون المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة والتي عقدت آخر اجتماعاتها يوم 26 مايو 2017.

كما تم تفعيل مخطط يهدف إلى تطوير آليات الاستقبال وتعزيز الخدمات المقدمة لمغاربة العالم ، كما تم تحديث 17 مركزا للاستقبال داخل وخارج المملكة، وكذلك تنفيذ مخطط خاص بالخدمات الطبية، وذلك من خلال الدور المحوري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

واكد مسؤول حكومي، ان بنعتيق الوزير الفاشل يعيد تكرار ما قالم به الوزير السابق وتبقى مشاكل الهجرة عالقة، وهو لم يقم باي مجهود حتى لمغارة ليبيا العالقين بدون وجود اي ديبلوماسية مغربية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*