صدمة: تعرضت لاغتصاب وحشي واختطاف داخل سيارة باكادير

#قصة_واقعية_الصدمة .

-نهار 7 فشهر يوليوز 2017 ، مع دييك جوايه 12 ديال الليل ف شوارع اكادير ، كنت كانقلب على المركوب باش نرجع للدار حيت كنت ف فيستيفال تيميتار ، المشكل هو ان كاع التاكسيات كانو عامرين وصافي بقيت محركااا للدار تال واحد شويا كانحس بشي حد تابعني ، وبدا كايلوح مرة مرة شي كلمات كيما كاع المتحرشين فالشارع كايديرو ، حركت رجيلاتي و بديت كانتمشا بزربا ولكن للاسف حتا هوا بقا تابعني و واحد اللحظة بانت ليا واحد طوموبيل كحلا قدامي ف الاخر د الشارع و بقيت غادا ف الاتجاه ديالها ماربما يكون فيها شي حد يقدر يعاوني باش نتفاك من داك السيد لي تابعني ، واحد اللحظة طرا كلشي بزربا ، شي حد اخر سحبني لداخل د الطوموبيل ، بديت كانغوت ولكن حتاحد ماسمعني،ماتصوروش الدرجة ديال الخوف لي حسيت بيها فديك اللحظة ، حاولت نقااااوم و ندفع و نغوت ولكن حتا حاجا مانفعات فالمقابل هوما بداو كايضحكو عليا و انا ماقدرت ندير والو ضد 2 رجال ، هادشي كايبان سريااالي ولكن هادشي لي طرا ، وملي طلق ليا واحد منهم حاولت نهرب و بديت نعض و ندفع بجهدي كامل و بقيت كانغوت ولكن حتا حد ماسمع ليا حيت فديك الوقيتة الناس كانو ناشطين ضاحكين ف تيميتار و انا فهاد الطوموبيل على وشك نعيش اكفس تجربة ف حياتي ، غواتي غادي يحبس فاللقطة لي غادي يجبد داك المجرم الموس و يحطو على حلقي، بدا كايحيد ليا حوايجي ، كنت لابسا تيشورت و سروال جينز ، بقيت كانفكر فراسي و كانقول مادرت حتاشي حاجااا غالطاا و هانا دابا فهاد الطوموبيل وكانتعرض للاعتداء من طرف غريبين ، القصة غادي تزيد تكفاس ملي بان ليا بدا كايحيد سروالو ، قلبي وقف فديك الثانية .

ماكانش هاد النوع د الاغتصاب لي تقدر تسد عينيك فقط و تسنا حتا تسالي القصة او تكون مخدر و ناعس و ماكاتحس بوااااالو ، لا ، كنت تما و كنت حاسا بكلشي ، حسيت بالالم و سمعت اصوات مثيرة للاشمئزاز وحسيت برغبة باش نتقيا ، حسيت بالقذارة و لوسخ دااخلي ملي سالا ، كنت كانتمنا نمووووت و مانعيش هادشي ..

– انا لي صحابلي بلي سالا ، كنت غالطااا و بزاف السيد ماسالاش و انما بدا كايتناوب عليا هو و صاحبو ، وملي واحد منهم كايتعدا عليا ، الاخر كايعس حدا طوموبيل لايجي شي حد ، هادشي بقا شي ساااعااا ، ماانقدرش نوصف ليكم باش حسيت فديك الوضعية ، حسيت ب ذاتي مابقااش ديالي من مور ماوسخوها دوك زوج بالقذارة ديالهم ولكم ان تتصورا بشاعة الموقف ، ملي سالاو خرجو بزوج برا د طوموبيل و سدو عليا و بقاو كايهضرو ، انا بقيت مبلوكيا بلاصتي ماقدراش نتحرك حتا البكا مابقاش بغا يخرج لي ،وببساطة مابقيتش قادرا ندير حتا حاجا … شويا داك راجل رجع و هاز معاه الموس ف يدو و مزيروو قلت صافي غادي يقتلني ولكن كنت غالطة …هز الموس و بدا كايطعني ، ماشي ف معدتي و ماشي ف قلبي او اي بلاصة كايطعنو فيها الناس ،ولكن فالبلاصة بالضبط فاش كايطعنوني هادي ساعتين غي هاد المرة ماستعملوش الاجهزة التناسلية ديالهم وانما استعملو السكين.. بديت كانغوت حتا تقطع غواتي و هوما فقط بداو كايضحكو و قالي واحد فيهم ( ها اش كايوقع لقحاب لي كايتساراو بوحدهم فالليل )

– ماعمرني ماغانسا هاد الجملة ، واخا حاولت ولكن الصدى ديالهم باقي كايتعاود ف فراسي…. لاحوني وسط الشارع عريانا و عامرا دمايات ، مقصصحة لواحد الدرجة ماكاتخيلوهاش ، ولاحو حوايجي حتا هوما ، حاولت نوض ولكن رجلياااا فشلوووو ، بديت كانزف بزاف سحابلي غادي نموت و بطريقة عظيمة!!!

– بعدما داز شويا د الوقت قدرت نلبس حوايجي ، سروالي ماقدرتش نطلعو كان كايدرني بزاف ولكن استحملت ، نضت تحركت للدار بأقصى سرعة ممكنة ليا فديك الظرفية ! و ملي وصلت للدار كان كولشي ناعس ، بقيت شي ساعا تحت دوش ، ولكن معا ذلك داك الشعور بالعفن و الوسخ الداخلي مابغاش يتحيد ليااا ، حاولت نوقف النزيف لي فيا ولكن والو مابغاش يوقف.. ! بقيت شي سيمانا فالفراش ، ماكانهضر معا حد ، واخا حاولو يفهموو مالي ولكن ماعطيت لحتا شي حد الفرصة باش يتواصل معايا حتا من صحاابي قطعت على كلشي ، و ماحاولت ندير حتا شي حاجا ، كنت باغا غي نموت و راني فعلا ميييتا من الداخل ، بقيت ايام و ايام غي كانتأمل فالسقف ، ماقادرا لا ناكل لا ندير حتا شي حاجا ، و فكل مرة كايسولني شي حد فالدار على سبب الدمايات لي فالفراش و السراول ديالي كانكذب عليهم و كانقول انها فقط الدورة الشهرية لي جاتني مجهدا هاد الشهر ، او اي جواب جاني فراسي ديك اللحظة .

– ل دابا مامشيتش للبوليس ، حيت عرفت بلي غايوصلوها ل الوالد ديالي ،لي ماغاديش يتفهم هادشي و ماغاديش يتقبل ان بنتو تعرضات للاعتداء و الطعن وعاناااات ..لا !!! ماغايتقبلش ان بنتو كانت محاصرة لمدة ساعا فطوموبيل، واغتصبووها زوج ديال الرجال وهكذا غايكون شرف العائلة توسخ و تلطخ ، غادي يلوح ليا كاع اللوم حيت خرجت بالليل بوحدي ، مابغيتش هادشي يطرا وهادشي ماعاودتو لحد من غيرك ا …
باقا كانعاني من الكوابيس و صورة دوك المجرمين باقي مبلوكيا ليا فراسي ..كانحس بالفرغ! اناااا فارغة .

من صفحة حسن بيحبى

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*