المراكز الجهوية للاستثمار….مؤسسات بدون جدوى وبلا عطاء وعرقلة لاسثثمار

سياسي: الرباط

كان الهذف من اخراج المراكز الجهوية للاستثمار، هو المساهمة في خلق فرص الاسثثمار ودعم المقاولات وتسهيل المساطر في اطار الشباك الوحيد….لكن يبدو ان هذه المراكز لم تعد صالحة ولم تواكب التحولات الاقتصادية وجوانب وفرص الاسثثمار بالمغرب ويقيت حبيسة سياسات ومدراء فشلوا في اعطاء دينامكية جديدة لها.

وهو ما عبر عن الملك في خطاب العرش حيث قال” ان من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب، هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين.
وعلى سبيل المثال، فإن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية.
وهو ما ينعكس سلبا على المناطق، التي تعاني من ضعف الاستثمار الخاص، وأحيانا من انعدامه، ومن تدني مردودية القطاع العام، مما يؤثر على ظروف عيش المواطنين…..

فهي يتم اصلاح هذه المراكز ام اغلاقها؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*