نفاق: الملك كشف عيوب السياسيين…وشباط والعنصر من الزعماء “الفاشلين” يمدحون الخطاب


أخر تحديث : الإثنين 31 يوليو 2017 - 3:52 مساءً
نفاق: الملك كشف عيوب السياسيين…وشباط والعنصر من الزعماء “الفاشلين” يمدحون الخطاب

سياسي: الرباط

بعض زعماء الاحزاب السياسية لم تعد لغتهم مقنعة وتوحولوا الى أضحوكة عند البعض خصوصا في تعقيباتهم عن بعذ الاحداث والمواقع والخطب.

وكمتال على ذلك، نجد ان الامين العام لحزب الاستقلال شباط حول حزبه التاريخي الى حلبة للصراع حول المقاعد، ويعيش اليوم الحزب وضعا مأساويا لحزب علال الفاسي التاريخي.
ومع شباط تحول الخطاب السياسي الى حالىة شعبوية جعلت المغاربة يقاطعون العمل السياسي لصراعات غريبة وخبيثة.
واليوم لم يجد شباط الذي انتهى سياسيا من مخرج سويى القول ان” خطاب عيد العرش خطاب تاريخي و الخطاب الملكي كان فيه وضوح تام وفيه مستوى حداثي وما حصل مؤخرا فالرّيف طغى على الخطاب وكانت الرسالة واضحة للحكمومة”.

وأضاف شباط لـ”كود”، قائلاً: “الحكومة خاصها تقوم بالواجب ديالها والمنتخبين والموظفين فالإدارة العمومية والخطاب كانت فيه مقارنة بين الوظيفة العمومية والقطاع الخاص اللّي كيتبع التكوين المستمر ودبا خاص الحكومة تنكب على شي مشروع قانون يحفز الموظف باش يقوم بالواجب ديالو ويكون على إعادة التاهيل”.

وأنهى شباط حديثه مع “كود” بالقول: “الأحزاب السياسية خاصها تختار الكفاءات ويكون عندها تأهيل وسياسة القرب والإنصات للمواطن والخطاب كيجاوب على الشعب المغربي”.
قال محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية ،إن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس السبت، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، يستجيب لانشغالات المغاربة ويتوافق مع ما يعرفه المغرب منذ ما سمي ب« حراك الريف» .

من جهة اخرى لم يجد الامين العام لحزب الحرمة الشعبية امحند العنصر الذي “عمر” قرنا من الزمن على حزب السنبلة من رد على الخطاب الملكي سوى مسايرة لغته المعهودة، وهو الذي بقي في حزب تغيب فيه المؤسسات ولم يقدم استقالته من الامانة العامة وكأن لا يوجد بالمغرب اطر سياسية.

وقال العنصر في تصريح ل« أش بريس»،«لنكن صرحاء مع أنفسنا ونتحمل مسؤوليتنا، فالخطاب الملكي السامي وضع الأصبع على مكامن الخلل ، من حيث ضعف النجاعة و الحكامة والخدمات في إداراتنا»، و«ذاك ما نسمع في الشارع وحتى في بيوتنا».
العنصر الذي اعتبر « الخطاب دقيقا وقويا»، قال « قد يبدو لنا مختلف عن الخطابات السابقة لأنه يعبر عن نبض الشارع، و يحمل رسائل قوية، وتسائلنا جميعا، كأحزاب وفاعلين سياسيين بدون إستثناء »، لكن السؤال الآن يردف الأمين العام للحركة الشعبية، قائلا: « ماذا بعد الخطاب الملكي »، هذا ما يجب أن ينصب عليه اهتمام الأحزاب السياسية .

قادة الاحزاب لم تستوعب مضاين الخطاب حيث عاد جلالة الملك إلى جوهر الإشكالية السياسة بالمغرب، أي عزوف المغاربة عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات… ولمن كان يتساءل ويبحث عن جواب، فجلالة الملك لا يتردد في قولها جهرا : عدد من المواطنين لا يثقون في الطبقة السياسية، لأن بعض السياسيين أفسدوا السياسة، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل.
كما أن تصرفات عدد من المسؤولين الإداريين والمنتخبين، على حد سواء، هي التي تزكي الفكرة السائدة لدى عموم المغاربة بأن التسابق على المناصب هو بغرض الاستفادة من الريع واستغلال السلطة والنفوذ. وهو ما تؤكده بعض الأمثلة الحية على أرض الواقع، إلا أن ذلك والحمد لله، لا ينطبق على الجميع النسؤولين.

ولا يقف جلالته عن هذا الحد. ولأنه مغربي كجميع المغاربة، يحس بما يحسون، ويضره ما يضرهم، فقد انضم إليهم في هذا الموقف، ليؤكد أنه كملك المغرب غير مقتنع باطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين… متسائلا بعد هذا الاعتراف الصريح : فماذا بقي للشعب ؟
وهنا يصرخ جلالة الملك صادقا في وجه المسؤولين : “كفى”… ولأن هذه الكلمة لا تشفي غليله رغم حمولتها القوية، فقد أضاف عليها مرادفتها بالدارجة المغربية “باراكا”… حتى يصل صداها إلى كل المغاربة دون استثناء…. ويضيف لها الشرط : إما أن تقوموا بمهامكم كاملة، وإما أن تنسحبوا…

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.