المشاعر السلبية تقود إلى “السعادة”

توصلت دراسة حديثة، إلى أن الشخص يكون أكثر سعادة، عندما تنتابه المشاعر التى يريدها، حتى لو كانت هذه المشاعر غير سارة، مثل الغضب والكراهية؛ مشيرة إلى أن السعادة هى «أكثر من مجرد شعور بالمتعة وتجنب الألم».

وسأل الباحثون، الطلابَ المشاركين فى الدراسة، عن المشاعر التى يريدونها ويشعرون بها، ثم قارنوا ذلك بكيفية تقييمهم للسعادة الشاملة أو الرضا عن الحياة.
ووجد الباحثون، أنه فى حين أن الناس بصفة عامة، يريدون أن تنتابهم مشاعر أكثر سعادة، فإنهم يتمتعون بأكبر قدر من الارتياح والرضا فى الحياة، إذا كانت العواطف التى يشعرون بها تتطابق مع ما يريدونه.

وقالت مايا تامر، الباحثة الرئيسية للدراسة، والتى تعمل بالجامعة العبرية فى القدس: «إذا كانت تنتابك المشاعر، التى ترغب فى أن تشعر بها، إذًا فأنت أفضل حالًا».
وأضافت «تامر»، أن «الشخص الذى لا يشعر بالغضب، عندما يقرأ عن اعتداء على أطفال، قد يعتقد أنه ينبغى أن يكون أكثر غضبًا، بشأن محنة الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء؛ لذلك فإنه يريد أن يشعر بغضب أكبر ممَّا يشعر به فى تلك اللحظة».
وأوضحت، أن المرأة التى تريد أن تترك شريكها، الذى يسىء إليها، لكنها ليست على استعداد للقيام بذلك، قد تكون أكثر سعادة، لو كانت تحبه بشكل أقل، على سبيل المثال.
وأشارت، إلى إن هذه الدراسة تطرح تساؤلات، حول المقياس التقليدى للسعادة، الذى يُعَرِّف السعادةَ بأنها نسبة من المشاعر الإيجابية إلى السلبية.

بوابة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*