أمينتو حيدر….نهاية مأساوي بتندوف..زيف صحراوية”عاهرة” تتاجر بالمحتجزين وتبيع”عورتها” للمخابرات الجزائرية

سياسي: الرباط

مرة اخرى تواصل الصحراوية امينتو حيدر، تقديم خرجاتها التي تكشف عن نهايتها الحتمية واستغلالها للأبرياء من الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث تنعدم شروط الحياة وحيث يقبع المواطنون الابرياء في سجون الذل والعار بدعم من المخابرات الجزائرية التي ما زالت تقدم الدعم الكامل للمرتزقة امينو حيدر والتي باعت وطنها والصحراء المغربية من اجل مراكمة ثروتها وحساباتها البنكية وعلاج ابنها بالجزائر حيث يعاني من ادمان المخدرات الصلبة ولكي تلبي حاجيات ابنتها المراهقة حياة القاسمي.

امنتو حيدر، عاشت مؤخرا اصعب مراحل حياتها، بعدما طردها المحتجزون في المخيمات بعد ان شاركت في مهرجان بالمخيمات، والذي اعد خصيصا لها، لكنها “المسكينة” وجدت نفسها عرضة للسب والقذف والاهانة وتم طردها وتهريبها من قبل ميلشيات البوليساريو مدعومة بالمخابرات الجزائرية.

ويأيي ما تعرضت له امينتو حيدر، بعد التنديد الذي خرج من افواه المحتجزين الذي اعتبروا امينتو حيدر تتاجر بقضيتهم الانسانية، وبعد ارتفاع الاصوات “الحرة” الداعمة الى رفض ما تقوم به البوليسارو والجزائر في مواصلة القمع والجوع والاستغلال..وهو ما جعل امينتو حيدر، تحاول استغلال الوضع من اجل تمرير مغالطاتها مثل التي قالتها في الجامعة الصيفية في شهر غشت الماضي بمدينة بومرداس الجزائرية.

لكن الرافضون في البوليساريو، وجهوا له انتقادات وطردوها بطريقة مدلة وهجينة، ووصوفها ب” العاهرة” التي تبيث في احدى الاقامات وسط الجزائر حيث وفرت لها المخابرات الجزائرية الاقامة وليالي الأنس والنشاط والعهر..

ولم يكن يخطر على بال المدعوة امينتو حيدر، ان تحل باحدى المهرجانات بمخيمات تندوف، مدعومة من قبل ابن عمها الوالي محمد العكيك، والذي يحاول بكل جهد ومال الرجوع الى ساحة تندوف بعد فشله هو الاخر….ولم تتوقع امينتو حيدر أن تجد نفسها محاصرة من طرف المئات من الصحراويين المحتجزين الذين انتفضوا في وجهها و أمطروها بوابل من السب و الشتم و البصق على وجهها، ومحاولة تعنيفها لولا تدخل البعض,,,,وهي النهاية المأساوية لها، رغم محاولة البوليساريو التعتيم على الامر، وتم تهريبها الى الى احدى الاقمات المجهزة لها بالجزائر..

بهذا الحادث تظهر مرة اخرى مدى بشاعة الاستغلال الذي تقوم به امينتو حيدر، في المتاجرة بقضايا المحتجزين الصحراويين في مخيمات الاهانة بتندوف، وهو الامر الذي اتضح اليوم من قبل المحتجزين الذي داقوا درعا من وصولية وانتهازية امنتو حيدر…حتى اصبحوا يطالبون بالعودة الى ارضهم المغرب، بدل مسايرة اطماع اخوانهم الصحراويين الذين باعوا انفسهم لدولارات الجزائر ولتنفيد مخططات المخابرات الجزائرية ومليشيات البوليساريو التي تتاجدر في المخدرات والسلاح.

كما اظهر الحادث مدى هشاشة ما تدافع عنه امينتو حيدر، والتي تتاجر بالمغالطات، وهي التي تصف نفسها ب “الحقوقية” فلماذا لم تكشف ما يقع في المخيمات من ابادة انسانية واستغلال وقمع وجوع ودعارة؟ ولماذا سكتت امينتو حيدر عن ما يقع من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في المخيمات”

وهو ما جعل ساكنة المخيمات تنتفض في وجه امينتو حيدر، وهوم يردون عليها بصوت مرتفع: لماذا لا تتحدثي عن الاوضاع المزرية والحاطة بالكرامة في المخيمات والتي تشاهدها امينو حيدر بعينها؟ ولماذا تضع نظارات عمياء عن الوضع المأساوي للاطفال والنساء بالمخيمات؟ و لماذا لا تتجرأ على انتقاد التسيير العشوائي و الاستغلالي لقياديي الجبهة الانفصالية و أسيادهم من المسؤولين العسكريين الجزائريين؟ ولماذا لا ترفع صوتها لا في الداخل و لا في الخارج عندما تلجأ ميليشيات البوليساريو إلى القمع و التنكيل و الاختطافات لإخراس أفواه الصحراويين لكل الطرق الحاطة بكرامة الانسان وغير مقبولة انسانيا ولا حقوقيا؟…انها امينتو حيدر : عندما تبيع كرامتها وتمنح عورتها لمن يدفع اكثر من البوليساريو والجزائر ضدا عن وطنها الحر؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*