شرطة المرور .. عمل دؤوب من أجل فرض احترام القانون وحماية حياة المواطنين

يعد الرواق الخاص بالسلامة الطرقية ، الذي أقيم في إطار فعاليات الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني ، من الأروقة المهمة التي تستقطب الكثير من المواطنين ، لأنه يبرز العمل الدؤوب والأدوار الكبيرة التي تقوم بها عناصر شرطة المرور، خاصة ما تعلق بفرض احترام القانون وحماية حياة المواطنين .
ويروم هذا الرواق ، التواصل مع المواطنات والمواطنين ، لكي يطلعوا عن قرب على مجهودات العناصر المكلفة بالسلامة الطرقية ( العنصر النسوي والرجالي)، خاصة ما تعلق بمراقبة حركة السير والجولان في الوسط الحضري .

وأوضح المراقب العام إدريس سالك رئيس مصلحة السلامة الطرقية وحوادث السير بالمديرية العامة للأمن الوطني ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن المعرض المقام في إطار هذه الأبواب المفتوحة يشكل مناسبة للتعريف بالخدمات التي تقوم بها المديرية من أجل تنظيم حركة السير وفرض احترام القانون وحماية حياة المواطنين .

وبهذه المناسبة ، يضيف سالك ، فإن المديرية تقدم لزوار المعرض، أهم التجهيزات والوسائل المتعلقة بالمراقبة الطرقية ، مثل جهاز الرادار لمراقبة السرعة ، وجهاز مراقبة السياقة تحت تأثير الكحول ، وجهاز تصوير الحوار بين الشرطي والمواطنين أثناء عملية المراقبة .
وبعد أن أشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تحسيس المواطنين بأهمية المراقبة الطرقية في تكريس شروط السلامة الطرقية واحترام قواعد السير ، قال إن الرواق يضم أيضا وسائل أخرى تستعملها شرطة المرور أثناء عمليات المراقبة ، خاصة علامات التشوير للإعلان عن نقط المراقبة والتي تنص عليها مقتضيات مدونة السير .
وتابع أن الهدف من هذه العملية هو عدم مفاجأة السائق والقيام بعملية المراقبة بطريقة منظمة وقانونية .
وحسب السيد سالك ، فإن الرواق يضم أيضا الوسائل التكنولوجية التي تساعد الأمن الوطني على القيام بمراقبة احترافية ، وضبط مخالفات السير بشكل موضوعي ، لافتا إلى أن الغاية الأساسية من استعمال هذه الوسائل التكنولوجية هو الحرص على القيام بالمراقبة الطرقية في جو من الشفافية والاحترام التام للواجبات والحقوق بالنسبة للمواطنات والمواطنين .

ومع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*