هكذا تجنب الاستقلاليون حرب طاحنة بين “انصار وبلطجية” شباط وولد الرشيد كادت ان تعصف بالحزب

قالت مصادر” سياسي” ان الاستقاليون تجنبوا حرب كادت ان تندلع بين انصار و “بلطجية” كل من شباط وولد الرشيد الذي تحكم في المؤتمر .

واندلعت اشتباكات شبه عنيفة أمام مداخل القاعة المغطاة مولاي عبد الله في الرباط، التي تحتضن أشغال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، بسبب “خلافات ” من مناصري حميد شباط على “البادجات” واحتجاجات غير مبررة على عدد من الموالون لحمدي ولد الرشيد، حسب إفادات متطابقة من عين المكان.

وأفاد مصدر موثوق، ان حوالي خمسون شخصا ، شرعوا خلال صباح يوم (الاحد 01 اكتوبر)، في منع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال من ولوج قاعة التصويت على الامين العام الجديد للحزب

وحسب نفس المصدر، فإن “بلطجية” لا يعرف هل لهم علاقة بحميد شباط او ولد الرشيد؟…. حاولت السيطرة على قاعة التصويت، ومنع أي أحد من الدخول بحجة وجود خلل في عملية توزيع بطائق التصويت.

وأسر ذات المصدر، أن تيار حمدي ولد الرشيد ونزار بركة لا يريد أن يستعمل معهم القوة او امن الحراس، وذلك مخافة الاستفزاز ونشوب معركة جديدة، مشددا على أن أمور البطائق في طريق الحل لعدم منح حميد شباط أي حجة، وأنه مازال يبحث عن أي حجة كيفما كانت لتجييش انصاره لنسف المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال، وبالتالي تهييئ الرأي العام لتشكيكه في ما ستسفر عنه نتائج انتخاب آمين عام جديد للحزب والطعن فيها بالتزوير.

اتجه الاستقليون الى تأجيل عملية انتخاب قيادة الحزب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*