نجيمة طايطاي: قافلة “بابا عاشور” بإقليم اليوسفية، فرصة لتثمين بعض العادات والتقاليد المحلية المقترنة بهذه المناسبة الدينية

-إعداد عبد النبي الصيبي
اليوسفية

– تشكل قافلة “بابا عاشور”، في دورتها الحادية عشرة المنظمة تحت شعار “التراث اللامادي ركيزة أساسية لتثبيت هويتنا”، والتي تجوب منذ أمس السبت أهم شوارع مدينة اليوسفية، مناسبة للتعريف ببعض العادات والتقاليد المقترنة بذكرى عاشوراء وتثمينها وإبراز أهمية المحافظة عليها.

وتكتسي هذه القافلة، التي تنظمها جمعية لقاءات للتربية والثقافات، أهمية كبيرة بالنظر إلى طابعها الثقافي والاجتماعي الذي يتيح الفرصة للساكنة المحلية خاصة الشباب والأطفال، التفاعل مع فقراتها مع استحضار التراث المادي واللامادي الذي يشكل عنصرا هاما في ترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال الصاعدة.
وتضمن اليوم الأول لهذه التظاهرة زيارة “بابا عاشور” الشخصية المحورية في هذه القافلة، لعدد من العائلات بمنازلهم بالمدينة، وزع خلالها الهدايا على الأطفال والأمهات، فيما تميز يوم العاشر من محرم ،على الخصوص، بتنظيم حفل تضامني “جنان الصالحة” لفائدة الأطفال، عرف تكريم أحسن الحكايات العشر الأوائل حول موضوع “عادات وتقاليد عاشوراء باليوسفية”، لتتوالى خلال الأيام المقبلة زيارات قافلة “بابا عاشور” لمدينة اليوسفية وعدد من الجماعات التابعة للإقليم من بينها جماعات الشماعية وسيدي شيكر ورأس العين.
وأكدت رئيسة جمعية لقاءات للتربية والثقافات السيدة نجيمة طايطاي غزالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة تروم تحسيس الأجيال الصاعدة بالدور الذي يكتسيه التراث المادي واللامادي في تكوين الشخصية المغربية وتمكينها من التشبث بهويتها والاعتزاز بالانتماء إليها، مع ضرورة التحلي بقيم الانفتاح على العالم.
وأضافت أن الجمعية تسعى من خلال هذه التظاهرة إلى جعل شخصية بابا عاشور، التي كانت في الموروث الثقافي للتراث الشعبي الشفوي، شخصية تراثية يتعرف عليها الشباب والأطفال، المطالبين بالتعامل مع تراثهم كمنتوج يساهم في الحركة التنموية التي تعرفها المنطقة.
وشددت السيدة نجيمة طايطاي غزالي على أهمية العمل على تسويق التراث المغربي كمنتوج ثقافي وسياحي، يمكن من المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعطي لهذا التراث والعادات وفن العيش المغربي المكانة التي تستحقها، مع مواجهة ودحض كل ما من شأنه المساس بهذا التراث خاصة ما هو مرتبط بالشعوذة والخرافات.
ومع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*