قيادي في البام يدعو الى مواجهة” الداعشية الجديدة” بعدما هاجمه اعضاء من حزبه

سياسي: فاس

قال رئيس حركة قادمون وقادرون القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة مصطفى المريزق، في بلاغ توصلت به” سياسي” إن الهجمات الشرسة والمسعورة ضدي وضد حركة قادمون وقادرون وضد كل أنشطتي السياسية والمدنية، ليست وليدة اللحظة، الهدف منها تهديدي وإخراس صوتي الممانع والنيل من عزيمتي النضالية، …”

وادانت الحركة” لما تعرضنا له من تهم العرقية والعنصرية والعدائية المشينة لمنطقة جبالة وأهاليها، ولكل الأحكام الطائشة والمراهقة في حقنا وفي حق حركتنا وأنشطتنا السياسية والمدنية،..”
كما اعلنت الحركة” رفع دعوى قضائية عاجلة بفاس ضد الموقع الالكتروني الذي قام بنشر تلك التهم في حقنا، ..”

وطالبت الحركة ” كل شرفاء الوطن في الداخل والخارج، بمساندتنا في معركتنا ضد “الداعشية الجديدة”، التي تشبهنا بالحركات العرقية والعنصرية، وتريد تشكيك الرأي العام في شرعية وقانونية ومشروع “قادمون وقاددرون”،..”
وقالت الحركة في نفس البلاغ/ انه و في ظل الرجة المدنية التي أطلقتها ولادة “حركة قادمون وقادرون / للييكاموس إ بوديموس” في كل أرجاء الوطن، ونظرا للدينامية الإشعاعية والتنويرية للحركة في كل أقاليم وجهات المملكة وخارجها، وبفضل دعم نخب وأطر وشباب ونساء ورجال الحركة والمواقف التاريخية التي عبروا عنها، وانطلاقا من المواقف التأسيسية النبيلة التي عبرت عنها الحركة من العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية، وفي الوقت الذي فشلت فيه العديد من التجارب على مستوى تحقيق أهدافها وتجديد نخبها وإعادة هيكلة تنظيماتها، شنت في الأيام الأخيرة العديد من الأبواق المأجورة، وبعض الجماعات المشبوهة والمنكسرة، حملة مسعورة ضد الحركة وقيادتها الجهوية والوطنية، وضد إطارها الشرعي والمناضل، وليس آخرها اتهام “حركة قادمون وقادرون” بالعرقية والعنصرية والمس بالدستور، بل واعتبروها (هؤلاء الأميون الذين يدعون زورا صداقتي الحزبية) …حسب البلاغ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*