هكذا انتقل البام من حزب المؤسسات الى ضياع الزمن السياسي في نقاش استقالة عرابه الياس العماري

سياسي: رضا الاحمدي

في الوقت الذي لم يتمكن حزب الاصالة والمعاصرة في هزم غريمه العدالة والتنمية وقيادة الحكومة، رغم انه حزب رفع شعار منذ تأسيسيه انه سوف يكون حزب 2017، الا ان الوضع التنظيمي اليوم يظهر ان حزب التراكتور يعيش ازمة حقيقية تحول معها من حزب المؤسسات الى حزب الاشخاص في ضياع وهدر الزمن السياسي في نقاش استقالة الامين العام الياس العماري.
فمنذ شهور، وبعد تقديم الياس العماري استقالته، تحول حزب البام الى حزب يناقش قضية واحدة وهي استقالة الياس العماري او رفضها، وهي مؤشرات تدل ان الحزب تحول الى زاوية لامينه العام، في حين كان ينتظر منه ان يقوم بعمل مكثف لمسايرة العمل السياسي لكون به منتخبين وبرلمانيين….وهو حزب فشل حتى في الاهتمام بالمواطنين في اكبر جهة يرأسها الامين العام ومنها خرج حراك الريف.
ويعاب على البام اليوم انه تحول الى ايقونة الياس العماري، ولم ينظم ولو ندوة فكرية ا اقتصادية او قام بتحريك التنظيمات الحزبية التي يظهر انها في نوم عميق كحال تنظيمات الشبيبة والمرأة، وغياب دور المعارضة البرلمانية.

وهذا ما يظهر بكل وضوح في اجتماع المكتب السياسي يوم الاثنين ‌30 أكتوبر 2017 بالمقر المركزي في الرباط، برئاسة الأمين العام إلياس العماري.

وقال الناطق الرسمي خالد ادنون، انه ” إذ ثمن الأعضاء أجواء النقاش والحوار المسؤول والواعي التي طبعت الدورة العادية للمجلس الوطني المنعقدة بتاريخ 22 أكتوبر بمدينة الصخيرات وكذا مختلف الآراء والمواقف المعبر عنها.

وأوضح الناطق الرسمي أن المكتب السياسي ملتزم بما جاء في البيان الختامي للمجلس الوطني ​،​ و​سينخرط أ عضاؤه في تنزيل مضامينه وأساسا العمل في أقرب الآجال لعقد دورة استثنائية للبث بصفة نهائية في قرارات المجلس الوطني الأخير حول استقالة الأجهزة الحزبية ، ​و​ ​ذلك على ضوء مقترحات عملية سيتم إعدادها من قبل أعضاء سكرتارية المجلس الوطني،ورئاسة المجلس، وأعضاء من المكتب السياسي، وعضو واحد عن كل جهة ستشرف ​رئاسة المجلس على اختيارهم.

وفِي ختام تصريحه، شددد الناطق الرسمي على انخراط أعضاء المكتب السياسي في الدينامية الحزبية ومرافقة ومواكبة عمل المنتخبات والمنتخبين، والبرلمانيات والبرلمانيين وذلك من موقع المعارضة البناءة والفاعلة التي تغلب مصلحة الوطن والمواطنين وتنشد التغيير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*