“وكلوا الشعب الجزائري أولا”….لهذا السبب قد يعاني الشعب الجزائري من الجوع في قادم الأيام

كشفت مصادر إعلامية جزائرية , أنه قد ارتفعت فاتورة استيراد المواد الغذائية خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية إلى 5ر6 مليار دولار مقابل 11.6 مليار دولار خلال نفس الفترة من سنة 2016 بزيادة قدرها 6.4 بالمائة فيما تراجعت فاتورة استيراد الأدوية بنسبة 1.5 بالمائة حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن الجمارك علما أنه من إجمالي المنتجات الغذائية المستوردة سجلت فاتورة الحبوب واللحوم انخفاض طفيف.
وحسب نفس المصادر, فإن ارتفاع فاتورة غداء الجزائريين مثير للاستغراب بعض الشيء بالنظر إلى حظر استيراد العديد من المنتجات الغذائية فيما يبدو تراجع الإنفاق على الدواء منطقيا بالنظر إلى وقف استيراد عشرات الأصناف الدوائية.
وفي ذات السياق وحسب جريدة “ألجيري تايمز” الجزائرية ,فيما يخص الحبوب (القمح الصلب واللين ..) والدقيق والطحين انخفضت فاتورة الاستيراد بـ0.75 بالمائة متراجعة من 13.2 مليار دولار إلى11.2 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2017.
أما مادة الحليب ومشتقاته فقد قفزت فاتورة الاستيراد إلى 15.1 مليار دولار ما بين مطلع جانفي ونهاية سبتمبر 2017 مقابل 5.7 مليون دولار خلال نفس الفترة من سنة 2016 بارتفاع قدر بـ58.8 بالمائة حسب بيانات المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصائيات التابع للجمارك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*