مجمع موروكومول على حافة الإفلاس وماركات عالمية كبرى تغادر المغرب

ذكر مصدر مطلع، أن مجموعة “أكسال” التي تدير المجمع التجاري “موروكومول”، لصاحبته سلوى الإدريسي أخنوش زوجة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أضحت تعيش حالة كارثية بعد دخولها في دائرة خطر إعلان الإفلاس، وهو الأمر الذي تسبب في إغلاق بعض الماركات العالمية الكبرى لمحلاتها في ذات المجمع التجاري ومغادرتها للوطن.

وذكر ذات المصدر، أن تقارير مالية ومحسباتية رسمية لمجموعة “أكسال” التي تدير المجمع التجاري “موروكومول”، تؤكد بأن الشركة أضحت تعيش عجزا ماليا كبيرا سيؤدي إما إلى الإفلاس أو البيع، بحيث تفيد التقارير نفسها، أن الشركة لم تعد قادرة على السيطرة على مصاريف ونفقات الكهرباء والماء والنظافة والحراسة وأداء أجور الموظفين والعمال، وأن المجمع التجاري أصبح يعيش حالة إهمال كبيرة بسبب ضعف النظافة والحراسة على عكس مكان عليه من قبل، ومما أدى إلى انسحاب مجموعة من الماركات العالمية الكبرى.

وأشار المصدر نفسه إلى أن شركات عالمية كبرى شرعت في سلك الإجراءات الإدارية والمالية لإغلاق محلاتها في مجمع “موروكومول”، بسبب تفاقم مشاكل الإدارة وتمويل النفقات، ونقص في الأمن والحراسة والخدمات الأخرى، وذلك على غرار شركة “لافاييت” الفرنسية التي أغلقت محلها في وقت سابق.

وفي ظل حالة التيه المالي والإداري الذي أضجت تتخبط فيه مجموعة “أكسال” التي تدير المجمع التجاري “موروكومول”، يقول المصدر نفسه، سارعت سلوى الإدريسي أخنوش لإطلاق ماركتها “يان أند وان” لتعوض بها الخسائر المالية التي طالتها بعد خروج ماركات عالمية كبيرة وتغطي على الصورة السيئة التي يظهر عليها مروكو مول حاليا، واعطاءه دفعة جديدة، مشيرا المصدر نفسه، إلى أنه من خلال تحركاتها في صفوف نساء ورجال المال والأعمال وبعض المسؤولين السياسيين ظفرت بصفقة مع مسؤولي المركب التجاري ابن بطوطة بطنجة، حيث وعدتهم بجلب الماركات العالمية الكبرى لذات المركب التجاري مقابل حصولها على 30 في المائة من الأرباح للتغطية على الخسائر المالية لمركب “موروكومول”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*