المرتضى يستغرب اتصال صحفي به للحديث معه عن إدخاله أسلحة

سلا: عبدالله الشرقاوي

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الارهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا يوم 2 نونبر 2017 نازلة الناشط المرتضى اعمراشا، المنحدر من مدينة الحسيمة، وذلك من أجل إعداد الدفاع، والذي كان قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بذات المحكمة المخصصة وطنيا في نوازل مكافحة الارهاب، قد وجه له تهم تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال إرهابية.

وثم وضع المتابع تحت المراقبة بعد مدة من اعتقاله بعلة رصد تدوينتين له على حسابه ب”الفايسبوك ” تحملان طابعا تحريضا تشيد بالإرهاب وتروج له، واحدة منها تخص عملية مقتل السفير الروسي في تركيا، حسب صك الاتهام.

وأكد المتابع أمام قاضي التحقيق أنه لا يحمل فكرا جهاديا وغير متعاطف مع تنظيم “داعش”، ولم يسبق له قط أن قام من جهة بالإشادة بالأحداث الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء، أو التحريض عليها، ومن جهة أخرى لم يشد بالعملية الارهابية التي عرفها مطار بروكسيل، مضيفا أن حمله لقب ” أبي عبد الله القصيمي” يرجع لكونه معجبا بهذا المفكر الذي ينبذ في كتاباته الارهاب والتطرف رغم أنه ملحد.

وأشار المرتضى إلى أن شخصا ادعى كونه صحفي كان قد اتصل به، والذي شرع يحدثه، دون معرفته، عن أخبار الاعتقالات بالحسيمة، مستفسرا إياه أنه في غضون سنة 2011 كان يقوم بإدخال الأسلحة إلى أرض الوطن، حيث فوجئ بأسئلته غير الحقيقية، والتي لا تمت للواقع بصلة، مما جعله يوضح له أن هذا الافتراء يمكن أن يقحمه في قضايا أخرى ظلما وعدوانا مع أنه لا يد له في ذلك قط، الشيء الذي جعله يقطع صلته به، والذي لم يكن أصلا على علاقة به…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*