أليس افتحاص ميزانية مجلس المستشارين..فضيحة وإهانة لمؤسسة دستورية ورئيسه “الرابع” في هرم الدولة واعتراف بوجود فساد؟

سياسي: الرباط

قد يكون أمر افتحاص ميزانية مجلس المستشارين أمرا عادي يدخل في اطار المحاسبة وكشف الحقيقة والوضوح والرد على بعض ” الاتهامات” بوجود اختلالات او اختلاسات او سوء تدبير لمؤسسة دستورية تنفق من اموال المغاربة.
لكن، الغريب، هو ان يكون الافتحاص لمجلس المستشارين، في الوقت الذي صاحبه ضجة تتعلق ب”ثروة” رئيسه البامي بنشماس الذي كان انسانا عاديا وفشل في تسيير مقاطعة يعقوب المنصور بالرباط، لكن هناك حديث على انه راكم ثروة مهمة.

وفي الوقت الذي كان من المفترض ان يقوم مجلس الحسابات بافتحاص مالية المجلس، وان يقوم رئيس المجلس بنشماس بتقديم جرد لممتلكاته في اطار التصريح بالممتلكات…لكن الامور ذهبت في سياق اخر وهو تكليف مستشار من نقابة بمجلس المستشارين بدعم من الاصالة والمعاصرة لرئاسة لجنة اسندت لها قضية افتحاص مالية المجلس.
لكن/ وكما قالت مصادر” سياسي” فان امر القيام بافتحاص المجلس هو اهانة لمؤسسة دستورية، التي كان عليها ان تقوم بتصحيح الصورة النمطية والسلبية لعلمها الذي لم يعد يجدي واصبح مجلسا للريع ويضم بين اعضاءه وجوه لم يعد المشهد السياسي المغربي يقبلها وهو ما جعل ملك البلاد يقول انه فقد المصداقية في بعض الفاعلين لكون الشعب لم يعد يتق بهم.
ان افتحاص المجلس وماليته وتحكم البام في دواليبه، يعد اعترافا بوجود خروقات قد يتضمنها تقرير اللجنة او لا يتضمنها، وهو اهانة لرئيسه بنشماس الذي هو رابع رجل في هرم الدولة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*