خطير : مغربيات تعاقدن مع “سماسرية” للعمل فوجدو نفسهم في محل للدعارة (التفاصيل)

صدمت عدد من الفتيات المغربيات عندما وجدن أنفسهن يهيئان للعمل في الدعار بمدينة مليلية السليبة، فبعد أن تصيدتهن شبكة تنشط في مجال تهجير فتيات ينحدرن من مدن مغربية مختلفة وجدن أنفسهن أمام مشغل من دولة عربية يريد تشغيلهن بعقود عمل مبهمة في صالونات بمليلية تحوم حولها شبهة الدعارة المنظمة.

وحسب يومية “الصباح” في عددها الصادر اليوم الأربعاء ,حكايات فتيات عائدات من مليلية، وقعن في شراك شبكة غررت بهن واوهمتهن بالعمل في فنادق ومطاعم صالونات للتجميل وفق عقود عمل تمتد لسنة، قبل ان يجدن انفسهن مرغمات على ممارسة مهن اخرى من بينها الدعارة.

وقالت فتاتان تنحدران من فاس، إنهما وصلتا إلى الناظور، بناء على توصية من صديقة تعرفتا عليها في مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنقلا إلى جماعة بني نصار المجاورة، حيث انتظرتا وصول امرأة بحدى المقاهي، وقدمت لهما نفسها باعتبارها وسيطة شغل، وسلمتهما أوراقا عبارة عن عقود عمل للتوقيع عليها، وطلبت منهما الاستعداد للسفر إلى مليلية فور الانتهاء من إعداء تأشيرتي السفر.

وأوضحت اليومية أن الفتاتان مكتتا ثلاثة أيام بأحد فنادق الناظور، قبل أن تتصل بهما المرأة نفسها وتطلب منهما جمع أغراضهما والالتحاق بها ببني نصار، ومن هناك إلى مليلية عبر سيارة خاصة أوصلتهما إلى صالون للحلاق والتجميل والتدليك، وقالت الفتاتان إنه بعد الاستئناس بالعمل يومين متتالين، بدأ مسير المحل، وهو متحدر من دولة عربية، يطلب منهما أشياء غريبة من قبيل ارتداء لباس معين ووضع نوع من الماكياج أكثر إغراء، والتعامل بشكل مختلف مع الزبناء، خصوصا الرجال، من جنسيات مختلفة، ضمنهم مغاربة يترددون على المكان.

وأضافت اليومية إن الفتاتان اللتان تعرضتا للضغط والابتزاز والتهديد بالطرد، اكتشفتا حسب تصريحاتهما لجمعية حقوقية، أنهما ليستا أول مغربيتين تعرضتا إلى النصب والاحتيال، بل وجدتا عددا كبيرا منهن، يتحدر أغلبهن من إقليم الناظور، لسهولة ولوجهن إلى المدينة المحتلة دون تأشيرة، والإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية فقط.

وتقبل عدد من الفتيات، بسبب أوضاعهن الاجتماعية، بممارسة مهن أخرى بموازاة مهنة التدليك والحلاقة والتجميل، حيت سردت مصادرها شهادات مؤلمة لفتيات وجدن أنفسهن وسط شبكات للدعارة الدولية يديرها أجانب بالمدينة المحتلة، وبعضهن سافر إلى إسبانيا ودول أوربية أخرى للاشتغلال في محلا معدة لذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*