قيادي في حركة التوحيد والإصلاح يدافع عن انجازات التعاضدية العامة لموظفي الادارات ويصف وزير التشغيل يتيم”الحقود والمحرض”

سياسي: الرباط

يبدو ان دعم اعضاء قيادات حركة التوحيد والاصلاح لحزب العدالة والتنمية اصبح ينفك ويتراجع بسبب سلوكات ومواقف بعض وزراء العدالة والتنمية الذين انقلبوا على مواقفهم ويصرفون احقاد الماضي كما كتب بذلك عضو الحركة عبد الرحيم الهمس.
وكتب الهمس تدوينة تكشف عدم حيادية وزير التشغيل المنتمي لحزب العدالة والتنمية في تعامله مع التعاضديات.
ومما جاء في تدوينة الهمس عضو المجلس الاداري للتعاضيدة العامة لموظفي الادارات والتي عرفت اصلاحات جذرية وهيكيلة منذ تلولي عبد المومني عبد المولى امور تسييرها والقطع مع ممارسات الماضي الذي عمه الفساد وسوء التدبير والتسير,
وكتب الهمس:

من المفترض في حكومة منسجمة، والحال أن حكومتنا خلوطة عجينة وهجينة وغريبة، أن يتم الاحترام المتبادل بين أطياف مكوناتها السياسية، من المفترض أنه يوحدها مخططها الاستراتيجي في مختلف القطاعات وبرنامجها الحكومي والتحديات والتهديدات التي تواجهها ، لكن تصريحات وزيرنا في التشغيل في قبة البرلمان أمس تبرهن على أن لا شيء من ذلك يوحد هذه الحكومة، بل ما لمسناه في تصريح الوزير ليس تصريف خلاف، بل تصريف أحقاد قديمة، كان حري به أن يترفع عنها ويلامس وضعية العمل التعاضدي بنظرة شمولية موضوعية لا بأس أن يشير فيهاً الى الاختلالات ولكن في كل التعاضديات، ويشير أيضا إلى الانجازات والتطورات التي عرفتها بعض التعاضديات كالتعاضدية الًعًامة إن على مستوى التدبير المالي أو البشري أو الديموقراطي أو على مستوى تقريب وتًنويع وتحسين الخدمات، ولكن الحقد والتحريض يعميان عن رؤية الحقيقة كما هي، لا كما هي مشبعة بأحقاد الماضي وتحريض الحاضر والمستقبل،
لذلك ارى :
– أولا أن يكون رد الشريك السياسي في الحكومة ممثلا في مكونات الاتحاد الاشتراكي و فدش في الغرفتين قويا ومدويا.
-ثانيا أن نصدر بيانا قويا وهجوميا نفند فيه مزاعم الوزير نقطة نقطة ونبين كيله بمكيالين، باسم المجلس الإداري بجميع مكوناته.
-ثالثا أن نتحرك في الواجهة الداخلية لتنظيماتنا السياسية والنقابية لتوضيح مغالطات الوزير.
-رابعاأن نصدر مقالات صحفية كاطياف وكأفراد نبين فيها تهافت تصريحات الوزير وتناقضه وعدم موضوعيته ونزاهته.
-خامسا تنظيم ندوة صحافية في نفس الاتجاه
-سادسا تنظيم أبواب مفتوحة للتعاضدية في الشارع العام نعرض فيها أهم إنجازات التعاضدية وندعوا جميع السياسيين و ووو لزيارته.
انتهت تدوينة عبد الرحيم الهمس

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. عبد الكريم يقول

    ارسلوا تفتيشية IGF للتعاضدية وحينها سنعلم من الصادق ومن الكذوب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*