هل كان بوعشرين يمارس الجنس ويتلذذ بضحاياه بتسجيلهن وتحويل جريدته الى بورديل؟

سياسي: رضا الاحمدي

بعد التهم الثقيلة التي وضعت على رقبة مدير نشر جريدة اخبار اليوم وموقع اليوم 24، منها تهم ” الاشتباه في ارتكابه لجنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك العرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 1-448، 2-448، 3-448، 485- 486 و 114 من مجموعة القانون الجنائي، وكذلك من أجل جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 498، 499 ، 1-503 من نفس القانون.

ن هذه الأفعال يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي، مشددا على ان المتهم سيمثل أمام غرفة الجنيالت بتاريخ 8 مارس المقبل لمحاكمته طبقا للقانون.
بعد هذه التهم طرح اكثر من سؤال عن شخصية يوعشرين وواقعه العملي خصوصا ان كان يضع كاميرات او تصوير ضحاياه بمكتب الجريدة وان صح الامر فالجريدة تحولت الى ” بورديل”.
من جهة اخرى قال باحث في علم النفس الاجتماعي ان التهم المطروحة في ملف بوعشرين توضح ان الشخصية التي تفعل هذه الممارسات تصنف في اطار “مجرم خطير يفتقد للانسانية المتأصلة في البشر هذا شخص غير عادي مريض لانه كان يصور ضحاياه ويتلذذ في الاستمتاع بفيديوهاتهم..”
و من وجهة نظر سوسيولوجيا علم الاجتماع الاجرامي تطرح قضية انه ” استغل حاجة وفقر وضعف الصحفيات المتدربات اللواتي كان يرغبن في عمل بكرامة فامتهان كرامتهن واستغلهن ابشع استغلال..”
في حين قالت مصادر ان ما قالته يومينة اخبار ايوم في وجود تصنت على مكتب بوعشرين فهذا يعني دليل ادانة واعتراف بان المقر تحول الى بورديل في اخبار الجنس وليس اخبار اليوم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*