بشرى محسن: امازيغية الأطلس تناضل في الحركة وتحارب الداء الفتاك بقلب عشق الحياة

سياسي: الرباط

 

هي سيدة تعشق الحياة والعمل التطوعي وتمنح وقتها لمساعدة والإنصات لآخرين تعشق الرياضة ولا تتكلم الى قليلا وفي كلامها تجد حكمة وعفوية سيدة جعلت من السياسية حلمها ونضالها الدائم منذ ان فتحت عينها على العالم الخارجي في جبال الاطلس المتوسط.

بشرى محسن ابنة الاطلس امازيغية ” زيانية” تنتمي لأسرة عريقة في النضال الوطني والكفاح من اجل مغرب الاستقرار والوطنية في اسرة امهروق، تعلمت السياسية في مدرسة الحركة الشعبية وكانت حلية العسالي مسارها النموذجي.

تعلمت محسن السير في طريق المعرفة والعلم والعمل الاجتماعي وكثفت من حضورها المتعدد في جمعيات محلية ووطنية لتجد ركيزتها في المساهمة في محاربة الداء الفتاك السيدا.

هي اليوم مسؤولة في المنظمة الافريقية لمحاربة السيدا، وتمنح وقتها لدراسة مشاريع وأفاق المساهمة في الحد من الداء اللعين والتوعية بكل الوسائل.

بشرى محسن، اطار في المؤسسة التشريعية، اختارت لغة الارقام لتكون بعقلية فاقتصادية وتكون أمينة مال وحافظة اسرار مالية حزب الحركة الشعبية، لتقوم في كل دورة مجلس وطني بتقديم “حساب” حزبها المالي للجميع بكل شفافية وحكامة.

كما سايرت بشرى محسن نضالها بصمت في جمعية النساء الحركيات

وتجدها في مارطون الداخلية بسحر جمال الصحراء ورمال الصحراء المغربية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*