جماعة العدل والإحسان المتطرفة وبقايا اليسار يؤججان الوضع في جرادة

سياسي / رضا الأحمدي

تواصل جهات معادية للاستقرار بالمغرب وضد الحلول السلمية في تقديم صور خطيرة وتساهم في زعزعة الاستقرار في بعض المدن كما وقع في الحسيمة وزاكورة واليوم في جرادة…

وتبين بكل وضوح ان جهات متطرفة راديكالية خصوصا جماعة العدل والإحسان المتطرفة وبقايا اليسار الجذري ممثلا في القاعديين والنهج الديمقراطي ومرتزقة حقوق الإنسان في جمعيات تتاجر في كل القضايا الاجتماعية والتي تعتبرها ورقة رابحة للحصول على الاورو .

ويظهر ان جماعة العدل والإحسان تساير توجهها الدموي والعنيف في حشد عناصرها في تأجيج الاوضاع بجرادة وهو مايجب ان تنتبه له الساكنة.
ورغم قيام الجهات الحكومية والسلطات المحلية والمنتخين في تقديم برامج تنموية وإقرار تصور جديد يخرج جرادة من عزلتها…الا ان هذه الأطراف لا ترتاح لهذه الحلول بل تقوم بكل الجهود من اجل خلق الفتنة والعنف والكراهية بين المغاربة وبين المواطنين في علاقتهم مع المؤسسات.
فجماعة التطرف ولا عدل وبقايا اليسار الذي تجاوزه التاريخ لا يزالان يؤمنان بالعنف والتغيير الجذري وهو ما يخالف دولة القانون والحريات واحترام الدستور والاختيار الديمقراطي. ..وليس لجماعة “الخلافة” البائدة والثورة اللينينية الغابرة. …بل اليوم في مجتمع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والبناء الديمقراطي والحداثي.
وان كان اعمال القانون للحفاظ على السلم والامن العام وراحة المغاربة. ..فان ما وقع في جرادة من عنف مرفوض جملة وتفصيلا.

تجدر الاشارة ان عمالة إقليم جرادة قالت بأنه تم تسجيل إصابات في صفوف القوات العمومية، بعضها بليغة، وذلك خلال اضطرارها للتدخل، اليوم الأربعاء، من أجل فض اعتصام غير مرخص بمدينة جرادة.

وذكر بلاغ للعمالة في هذا الشأن، أنه “وعلى الرغم من القرار الصادر بتاريخ 13 مارس 2018 عن السلطات المحلية لإقليم جرادة، بشأن منع تنظيم جميع الأشكال الاحتجاجية غير المرخصة، حاولت مجموعات من الأشخاص، اليوم الأربعاء، في تحد لقرار المنع هذا، تنظيم اعتصام بمحيط الآبار المهجورة على مقربة من ثانوية الفتح، عمدت خلاله بعض العناصر الملثمة، في خطوة تصعيدية، إلى استفزاز القوات العمومية ومهاجمتها بالحجارة، مما اضطرت معه هذه القوات، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، إلى التدخل لفض هذا الشكل الاحتجاجي”.

وأضاف البلاغ أن أحداث العنف هاته “خلفت تسجيل بعض الإصابات في صفوف القوات الأمنية، بعضها بليغة، نقلوا على إثرها للمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة”.

كما قام المتظاهرون – حسب ذات المصدر – بإحراق 5 سيارات تابعة للقوات العمومية وإلحاق أضرار مادية جسيمة بمجموعة من العربات والمعدات المستخدمة من قبل هذه القوات.

وحسب البلاغ، فقد جرى توقيف 9 أشخاص على خلفية هذه الأحداث، سوف يتم تقديمهم أمام العدالة.

وخلص بلاغ العمالة إلى أن السلطات المحلية لإقليم جرادة، تؤكد بهذا الخصوص على أن عناصر القوات العمومية ستواصل إجراءات حماية الأمن والنظام العامين، بما يقتضيه ذلك من تحفظ وضبط للنفس وعدم انسياق وراء الاستفزازات من جهة، وبما يستوجبه الأمر من احترام دقيق للضوابط المقررة قانونا من جهة أخرى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*