حنان رحاب تقصف”موقع” بوعشرين: تلك الاقلام والمقالات لن تزيدنا إلا الإصرار على الدفاع على المشتكيات و لن يدفعنا للتراجع بل سنستمر في فضح الجرائم

كتبت القيادية في حزب الاتحاد الاشستراكي البرلمانية حنان رحاب تدوينة ترد فيها على “مزاعم وافتراءات” وردت في مقال نشر في موقع اليوم 24 لصاحبه المتهم في قضايا الاتجار في البشر والاستغلال والاغتصاب الجنسي بوعشرين.
وقالت حنان رحاب:

نشر موقع اليوم24 مقالا تحت عنوان ” إطلاق حملة تشهير و تهديد ضد صحفيات ” اخبار اليوم و اليوم 24″ و بغض النظر عن محتواه الذي يترجم حالة الارتباك وانفصام المواقف ، وافتقاده للمصداقية من خلال اختلاقه لأحداث ووقائع لا تحديد لمصدرها وحقيقتها، و دون الدخول في تفاصيلها و تفاصيل ما نشر، سأقف عند ما يهمني ، حيث عمد كاتب وناشر المقال إلى ختمه بإشارة واضحة لي، من خلال حديثه عن قيام «صحفية و برلمانية منتمية لحزب سياسي معروف» بأفعل زشار لها المقال، و هي كلها معطيات تؤكد أني المعنية بهذا “الخبر” لكن جبن الوضوح ومحاولة تغليط الرأي العام الوطني و الجسمي الصحفي، اقتصرت على إشهار الاتهامات دون إشهار المعني بها. وبناءا عليه لابد من تقديم التوضيح التالي:

– لقد كنت طيلة الاسبوع الماضي مشاركة في نشاط رسمي حول المرأة، و لم أكن متواجدة بالمغرب حتى اتصل او أحرض أي أحد.
– كاتب المقال ومن أملاه عليه، لم يسجل أي موقف اتجاه الصحفيات وزميلاته اللواتي تقدمن بشكايات ضد مشغلهن اللواتي اتهموه باتهامات تتعلق بالاغتصاب والتحرش و لم نسمع له موقفا تضامنيا معهن، في حين يحاول الانخراط في لعبة خلط الأوراق هدفها واضح و أصبح معلوما منذ اليوم الأول الذي تم الإعلان فيه عن تسييس الملف و استعماله لتصفية الحساب مع الدولة ومع بعض الفاعلين السياسيين.

– كان على كاتب المقال و من املاه عليه أن يكون أكثر شجاعة و يذكر اسمي مادام قد أشار إلى صفتي، لا أن يختبئ وراء لغة إنشائية لا تنتمي لأي جنس صحفي حتى ينفذ خطته التي ظهرت خيوطها مع توالي بروز الأسماء التي تبنت تبرئة بوعشرين قبل أن يقول القضاء كلمته في الملف و فيه.

– إن محاولات تضليل الرأي العام وبث اليأس والخوف في صفوف المشتكيات و إرسال رسائل مبطنة لصحفيات أخريات قد يكن ضحايا محتملات إلى الصمت من خلال ترهيبهن.
– لقد كان الأولى بدل اختلاق الأخبار والأكاذيب لمساندة لشخص “متهم “بجرائم جرمتها مختلف المواثيق الدولية الحقوقية والقوانين، أن يعملوا على التضامن مع زميلاتهن ممن تقدمن بشكاياتهن ضد توفيق بوعشرين في موقف شجاع كسر حاجز الصمت و الخوف.
– إن هذه الاقلام لن تزيدنا إلا الإصرار على الدفاع على المشتكيات وأن هكذا مقالات لن يدفعنا للتراجع بل سنستمر في فضح هكذا جرائم و كل ما يحاول أن يوفر لها غطاء سواء كان صحفي أو سياسي أو فقهي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*