ذ/ النويضي المتلبس بخرق عدم الحياد ودفاع د/ الساسي عليه

ذ/ النويضي المتلبس بخرق عدم الحياد ودفاع د/ الساسي عليه
ذ لحبيب حاجي

مثقفو ومفكرو اليسار والحداثة تراجع فعلهم بشكل كبير وقليل منهم من يكتب ويتابع المستجدات. احيانا يكون خروجهم خارج السياق بل خارج الاهداف.
مثلا لماذا يخرج الدكتور محمد الساسي وهو الذي عودنا – وان اختلفنا معه احيانا – على طرق مواضيع سياسية وحقوقية تشغل الرأي العام ، ويعطي وجهة نظره فتخلق نقاشا عاما صحيا ، وخرجاته لا حشو فيها . كان اسمه لايغيب كما العديد من مناضلي الحركة الاتحادية والتقدمية عموما والتي ربت جيلا رائعا يغطي جميع حقول المعرفة بما فيها التشكيل وجميع انواع الفنون.

ماكان لاحد اعمدة الفعل السياسي الاشتراكي ( الاتحاد الاشتراكي سابقا واعمدة الاشتراكي الموحد حاليا) ان يخرج بمقال ردا على ذ/ الهيني الذي انتقد ذ/ النويضي الذي قال بانه لم تعد لي المصداقية .

ذ/ الهيني شخص ممارسة ذ/ النويضي وشخص ممارستي في لحظة غليان خاصة عندما اتهمت النويظي بعدم الحياد في مهمة لا تقبل الا الحياد بشكل مطلق لخدمة الاسلام الحكومي. مهمة مفضوحة حقوقيا وسياسيا في اعلى وارقى وابهى حالات التلبس بالجريمة.

رغم القول الجميل الذي نشر في اخبار اليوم جريدة بوعشرين في حق ذ/ النويضي من طرف الدكتور الساسي والاعلان بتواجده في الهياكل الوطنية للحزب الاشتراكي الموحد بعد المؤتمر الاخير لازلت مؤمنا اشد الايمان باتهامي للنويضي بقبوله بمهمة حقوقية لفائدة منظمة حقوقية لاتقبل غير الحياد وهو غير محايد بل غارق في الموالاة والنصرة لجهة معينة وطرف في النزاع ، وهو مانسميه بخرق مباديء النزاهة والشفافية والموضوعية وتكافؤ الفرض وارتكاب الغش في واضحة النهار وامام الجميع في استغباء تام للحركة الحقوقية .الدولة نفسها تراقب سلوكه وكيف ميع الحقل الحقوقي واستعمله لخدمة اهداف شخصية من وراء خدمة اهداف حزب العدالة والتنمية.
وانا اعلن كذلك اعتزازي الذي مابعده اعتزاز بانتمائي الطلابي للقاعديين الذين امنت بفكرهم وبانتمائي بعد ذلك لحركة الديمقراطيين المستقلين التي ساهمت في تأسيسها وكنت في لجنتها الوطنية الى ان اندمجنا بتأسيس اليسار الاشتراكي الموحد مع هيات سياسية يسارية اخرى والذي تحول – بالتحاق رفاق الوفاء للديقراطية المنسحبين من الاتحاد الاشتراكي – الى الحزب الاشتراكي الموحد واعتزازي بانتمائي الحالي لحزب عبد الرحيم بوعبيد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مرورا بالحزب العمالي .
و ظللت وفيا لمبادئي ومواقفي وعلاقاتي السياسية والحقوقية وما بدلت تبديلا ولم اسقط يوما في ما سبق ان صدح به الشيخ امام وفؤاد نجم : بيتمركس بعض الايام وبيتمسلم بعض الايام ويصاحب كل الحكام .
ومستعد للوقوف مع اي كان امام اي سكانير .
ولن اسكت مادام الخرق قائما بهذا الشكل المفضوح من طرف من يدعي الدفاع عن حقوق الانسان ،بنفس النفس الذي نواجه به الدولة رغم سكوت الكثيرين ورغم قبول الكثيرين لهذا التلاعب بحقوق الانسان.
اتأسف لما يحصل.
حقيقة اتاسف.
الحبيب حاجي .حقوقي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*