صادم : فتيات “بورما” القاصرات يعانين من إجبارهن على ممارسة الدعارة (التفاصيل)

يواجه أطفال مسلمى الروهينجا من الإناث خطرا جديد فى مخيمات اللجوء فى بنجلاديش، يتمثل فى استغلال عصابات الاتجار بالبشر لهن وإجبارهن على العمل فى الدعارة، بحسب تحقيق استقصائى أجرته شبكة بى بى سى نيوز الإخبارية.

وبحسب تقرير أعدته قناة “بي بي سي ” فأن راغبى المتعة الجنسية الأجانب يمكنهم ببساطة الحصول على أطفال من الروهينجا، الذين فروا من مناطق الصراع فى ميانمار ويواجهون الأن خطرا جديدا.

وبحسب الأمم المتحدة فقد فر 700 ألف مسلم من الروهينجا من ميانمار عقب اندلاع العنف ضدهم فى غشت الماضي.

وذهب فريق من “بى بى سي” بالتعاون مع مؤسسة سنتنيل فونداشن، إلى بنجلاديش للتحقيق فى الشبكات التى تقف وراء عمليات الإتجار بالبشر التى عُرف عنها كثيرا.

وأكد الأطفال والآباء خلال زيارة فريق بى بى سى، عن تلقيهم عروضا للعمل خارج المخيمات وفى العاصمة دكا، كعمال فى المطابخ والفنادق وخادمات أيضا.

وتخفى فريق بى بى سى فى صورة أجانب جاءوا إلى بنجلاديش بحثا عن الجنس، وانتظروا لمعرفة إمكانية الوصول إلى الأطفال. وبعد 48 ساعة فقط، من سؤال أصحاب فندق صغير وأكواخ شاطئية عن أماكن سيئة السمعة لتقديم غرف الجنس، حصل الفريق على أرقام هواتف قوادين محليين، وبسؤال القوادين عن وجود فتيات صغيرات لممارسة الجنس مع الأجانب خاصة من فتيات الروهينجا، قال أحدهم “لدينا فتيات صغيرات الكثير منهن، لكن لماذا تريدون فتيات الروهينجا، إنهن الأقذر”.

وقال فريق البحث “تلقينا عروضا بالحصول على فتيات من قوادين مختلفين يعملون جميعا كجزء من الشبكة، وأثناء التفاوض شددنا على رغبتنا فى قضاء الليلة مع فتيات فورا، وبدأت صور الفتيات تنهال علينا وأخبرونا أن أعمارهن بين 13 و17 عاما، كلما لم تعجبنا مجموعة فتيات كانوا يحضرون لنا المزيد”.

وتابع الفريق، اكتشفنا أن الكثير من الفتيات يعشن فى خدمة عائلات القوادين، فعندما لا يكن مع زبائن، فهم يقمن بالأعمال المنزلية من تنظيف وطهى الطعام.

وقال تجار البشر، نحن لا نحتفظ بالفتيات طويلا وغالبا ما يأتى رجال من بنجلاديش من أجلهن ونتخلص منهن.

ومن خلال التسجيلات والمراقبة التى قام بها فريق بى بى سى، قدم الأدلة إلى الشرطة المحلية. لكن الفوضى الكبيرة فى المخيمات تتيح إمكانية استغلال الأطفال فى الدعارة، وتنتهج العصابات تكتيكا ناجحا مع العائلات اليائسة لا يعدو أكثر من تقديم الفرصة لحياة أفضل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*