لمن يروج المغالطات…المنظمة الديمقراطية للشغل نقابة وطنية مناضلة لا علاقة لها بأشباح البوليساريو

قالت نقابة الديمقراطية للشغل في بلاغ توصلت به”سياسي”انه انه “بعيدا عن المزايدات السياسية والاعلامية للتصحيح فقط نشرت جريدة الاسبوع ” الاسبوع الصحفي” سابقا صور وخبر اتهمت فيه ربما دون قصد المنظمة الديمقراطية للشغل بتطبيعها مع الانفصاليين واخد صورة مع ممثل البوليزاريو في المنتدى الاجتماعي العالمي بالبرازيل….”

واضافت النقابة انه و” لفرفع لكل التباس يؤكد الممتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل ان السيدة فاطنة افيد التي في الصورة قدمت استقالتها من المنظمة الديمقراطية للشغل منذ نا يزيد عن 3 سنوات ولم تعد تربطها بالمنظمة اية علاقة. .حيث التحقت بصفوف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل CDT وهي الان كاتبة محلية للتعليم التابعة لنفس النقابةCDT في مدينة تمارة
. ومن جانب اخر تميزت مشاركة المنظمة الديمقراطية للشغل في المنتدى الاجتماعي العالمي بحضور قوي وعلى نفقة المناضلات والمناضلين المشاركين؛ الا فيما يتعلق بتدكرة السفر خلافا لباقي النقابات التي استفاذت من تغطية كاملة للسفر والايواء والتغدية .وقد ا دى ممثلوا المنظمة Odt مهمتهم النقابية والاجتماعية والوطنية بامانة في المنتدى العالمي تصدوا فيه لتحركات و لمغالطات الانفصاليين سواء في المسيرات او في الورشات بل حتى داخل الورشة التي نظمها الانفصاليون للترويج لاطروحتهم و اتهاماتهم ضد المغرب . وقد لمناضلات ومناضليىالمننظمة دور كبير في الرد على مغالطاتهم وحماتهم .ولعبوا دورهم في اطار الدبلوماسية الموازية في الدفاع عن وحدة التراب الوطني ومواجهة مخططات حماة الانفصالين كما وقع في تونس ١ و٢ وفي السينيغال وشهادة الجميع …”

واكدت ODT هذا في الوقت الذي كان فيه قياديون من بعض النقابات المشاركون على حساب خزينة الدولة ومن نفقات حكومة سعد الدين العثماني ؛ يقضون جل اوقاتهم في السياحة والتبضع والملاهي …في فضائح تحذتت عنها الصحف والجرائد الالكترونية الوطنية .
ونعتقد جازمين ان التقارير حول مشاركة الوفد المغربي المكون من نقابات وجمعيات المجتمع المدني ، توجد الان بين ايدي المسؤولين في رىاسة الحكومة ووزارة الخارجية والداخلية . من كان حقا بجانب الانفصاليين ويتظاهر معهم ، ومن كان همه من المشاركة في المنتدى هو السياحة والملاهي الليلية البرازيلية واشياء اخرى ، ومن كان همهم الوطن اولا بجانب لقيام بدورهم ومسؤولياتهم النقابية في الدفاع عن قصايا الطبقة العاملة عبر العالم والمرسومة لهم من طرف منظمتهم النقابية
فالمنظمة الديمقراطية للشغل تظل وكما كانت دوما مؤمنة بالنضال والمقاومة الاجتماعية من اجل العدالة الاجتماعية والديمقراطية والحريات الاساسية و سمو مبادى حقوق الانسان الكونية.. مؤمنة وواعية بعدالة قضيتنا الوطنية في الصحراء المغربية وفي سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما التي لازالت محتلة . وهي حقوق وطنية تتعلق بوحدة المغرب وسيادته غير قابلة للتصرف. او المتاجرة ….”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*