ويحمان يُهرج خارج السرب…وبحضور الوزير الرميد..بعد فشله النضالي في”الصهيونية” ينتقل للتهكم على الراحليين باها والزايدي

سياسي: الرباط

يبدو ان المناضل السابق الامازيغي والساري والذي يجعل من الصهيونية نضالا خبزيا ومرحليا للظهور والتموقع، وبعد فشله في ابراز افكاره الغريبة والترويج للأوهام، يعود ويحمان في محاولة للظهور على مسرح بدون مشاهد وبدون نجوم ولا جمهور….

ففي ندوة صحفية فارغة، لم يجد ويحمان من القول يقوله سوى التهكم على الراحلين الاتحادي احمد الزايدي والقيادي في حزب العدالة والتنمية باها، في القول انه يعرف عصابة متهمة في قتلتهما، وان صح قول ويحمان فانه يجب فتح تحقق عاجل في اقواله وتصريحاته خصوصا وانها قيلت امام وزير العدل والحريات السابق مصطفى وزير حقوق الانسان اليوم، رغم ان الوكيل العام قال الحقيقة في الحالتين وسبب وفاتهما، ولا يجب ان التهكم على الاموات.

فكيف ان يقول ويحمان انه يعرف عصابة قتلت الراحلين؟ وكيف للرميد ان يتفرج على المشهد البئيس وهو كان مسؤولا حكوميا على قطاع العدل والحريات؟ ام اننا امام مسرحية اراد منها ويحمان ممارسة ساديته المعروفة والتي تغني خارج السرب.

لكن، يبدو ان حامي الدين استعان بويحمان والرميد والداودي لـثأتيث مشهد سريالي، وهو المتهم في قضية الراحل ايت الجيد التي ينتظر ان يقول فيها القضاء مجددا قوله و هو الكفيل بقول الحقيقة وتبرئة المتهم او ادانته.

وقالت مصادر ان حضور الوزيران الرميد و الداودي الندوة الصحفية للمتهم باغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى تحت شعار انصر اخاك ضالما او مضلوما ، و قبلهم بنكيران يقول ان الحزب لن يسلم حامي الدين للقضاء في الوقت الذي أمكنه تسليم قلمه الجريء الثاقب المنتصب دائما ، هذه التصرفات تظهر بالملموس عقلية البيجيدي التي تحاول فرض منطق انهم دولة داخل الدولة و كأنهم حزب الله اللبناني في لبنان ، فالتجربة المصرية اظهرت ابان حكم الاخوان ان العدو الاول للاخوان هو القضاء و ان لا قضاء إلا ما يمليه المرشد و لو كان من عاصمة قطر الدوحة ، و تجربة العدالة و التنمية في المغرب كوبي كولي للتجارب في الشرق ..”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*